الأسود بن عبد يغوث
تفاصيل الهامش
-
الأسود بن عبد يغوث الزهري: ابن خال النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: كان إذا رأى فقراء المسلمين يستهزئ بهم ويقول لأصحابه: هؤلاء ملوك الأرض الذين يرثون ملك كسرى. وقيل: كان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: أما كُلِّمت اليوم من السماء يا محمد! وما أشبه ذلك. فخرج من أهله فأصابه السموم فاسودَّ وجهه، فلما عاد إليهم لم يعرفوه وأغلقوا الباب دونه، فرجع متحيرًا حتى مات عطشًا. وقيل: إن جبريل أومأ إلى رأسه فأصابته الأكلة فامتلأ قيحًا فمات. ويقال: أومأ إلى بطنه فسقى بطنه ومات. ويقال: إنه عطش فشرب الماء حتى انشقَّ بطنه. قال الصالحي الشامي: والقول الأول رواه أبو نعيم بسند ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما، ورواه أيضًا عن الربيع بن أنس. وزاد: وكان رجلًا أبيض حسن الجسم. والقول الثاني رواه الطبراني والبيهقي والضياء بسند صحيح. والقول الثالث رواه أبو نعيم من طريقين ضعيفين... وروى ابن أبي حاتم والبلاذري بسند صحيح عن عكرمة أن جبريل حنى ظهر الأسود حتى احقوقف صدره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خَالِي خَالِي». فقال: دعه عنك يا محمد فقد كفيته. وقال الصالحي: ولا تخالف بين هذه الروايات لاحتمال أن جميعها حصل له. انظر ما سبق ص225، والبلاذري: أنساب الأشراف 1/131، 132، وابن الأثير: الكامل في التاريخ 1/668، والصالحي الشامي: سبل الهدى والرشاد 2/460.






