هل يقبل المسلمون إغاثة الكفار لهم؟ مقال يطرح فيه الدكتور راغب السرجاني سؤالًا هامًّا قد يخطر على بال الكثيرين منَّا، وقد نتردد في الإجابة الصحيحة عنه. يجيب الدكتور راغب عنه من خلال مواقف السيرة النبوية المطهرة وأحكام الشريعة الغراء.
ملخص المقال
يعرض المقال لحزن الرسول والمسلمين على الابتلاء في مكة، وهل أنه يُعدُّ من مظاهر اليأس والإحباط أم أنه من الفطرة البشرية التي فطرنا الله عليها؟ ويعرض لتحمل الرسول لاستهزاء المشركين، وكيف أن الله سبحانه وتعالى يكف عن رسوله أذاهم ويسري عنه ويلطف عليه ألمه.
أهم مقتطفات المقال
هذا الموقف السابقة يدلُّ على حُزن رسول الله صلى الله عليه وسلم الشديد في هذه الفترة، ومع ذلك فحزنه هذا لم يمنعه من العمل، ولم يُوقفه عن الحركة؛ بل على العكس من ذلك؛ فقد حوَّل هذا الحزن إلى طاقة تدفعه إلى مزيد من النشاط؛ لكي يصل بكلمته بصورة أكبر إلى كل إنسان يمكن أن يصل إليه؛ سواء من أهل مكة، أم من زوَّارها، وهذا هو المطلوب من الداعية.
هل معنى أنَّ المؤمنين مكلفون بالصبر على الشدائد وتحمل الابتلاءات أنهم لا يحزنون على ما يتعرَّضون له من آلام؛ ما دام أنَّ هذا قدرٌ مقدور، وما دام أنَّ مِن ورائه حكمةً بالغة؟ وهل معنى أنَّنا لا نُريد يأسًا أو إحباطًا وأنَّنا على يقين من نصر الله لنا في النهاية، أننا لن نُظهر ألَمًا أو غمًّا نتيجة الضغوط التي تُمارَس علينا؟
إنَّنا في الواقع لن نخرج أبدًا عن بشريَّتنا التي خلقها الله عزَّ وجلَّ، ولن نتصرَّف بعيدًا عن فطرتنا التي فطرنا الله عليها.
إنَّ البشر جميعًا يتألَّمون لمصابهم، ويحزنون لآلامهم، ويبكون على فراق أحبابهم، ويشتاقون لرؤية مرضاهم أصحَّاء، ولرؤية مبتليهم معافين.. ونحن -كعامَّة البشر- نشعر بما يشعرون به، والإسلام دينٌ لا يصطدم مع الفطرة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حَزِنَ في حياته كثيرًا، وتألَّم في كثير من المواقف تألُّمـًا وصل به إلى البكاء؛ بل إلى النحيب والنشيج، فهو في النهاية بشر، والصحابة كذلك؛ ولذلك فمقبولٌ جدًّا أن نحزن في مثل هذه المراحل الصعبة من تاريخ الدعوة، التي نرى فيها المسلمين يُضطهدون ويُعَذَّبون، ونرى أهل الباطل يُمَكَّنون ويُسيطرون.. إنَّه من الطبيعي أن نحزن؛ ولكنَّنا عندما نحزن نفعل ذلك بضوابط الشريعة، فلا يدفعنا الحزن إلى اليأس، ولا يُشَكِّكنا في قدرة الله، ولا نرتكب معه شيئًا نهى الله عنه، ولا نُخالف في صغيرة ولا كبيرة؛ بل يبقى القلب مطمئنًّا إلى قدر الله تعالى، وراضيًا بما قَسَم الله عز وجل، ولقد نَقَلَتْ لنا كتب السيرة مواقف تُشير إلى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الفترات، التي اشتدَّ فيها التكذيب، وقويت فيها شوكة الكافرين، واضطُهد فيها المسلمون اضطهادًا شديدًا.. نقلت لنا السيرة هذه المواقف لتُثبت لنا بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم ولِتجعل من حزننا في هذه المواقف سُنَّةً من السنن نُقَلِّد فيها نبيَّنا صلى الله عليه وسلم؛ وذلك عند تَعَرُّض الدعوة والإسلام لهذه الظروف.
وفي موقفٍ عظيمٍ من مواقف السيرة النبويَّة نجد أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يشعر بالحزن الشديد لتهجُّم المشركين عليه واستهزائهم به، والاستهزاء أمرٌ بغيضٌ سفيه لا يستطيع الحلماء والعقلاء التعامل معه بسهولة؛ لأنَّهم يتعاملون بالمنطق والحجَّة، والسفيه لا يردُّه منطق، ولا تُقنعه حُجَّة؛ ومن هنا فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحليم العاقل الخلوق لم يكن يجد ما يُمكن أن يفعله مع هؤلاء المستهزئين، فلمَّا جاءه جبريل عليه السلام شكاهم إليه، وأظهر حزنه منهم، فما كان من جبريل عليه السلام -بأمر من الله- إلَّا أن أشار له إلى عاقبة هؤلاء المستهزئين، كل على حدة؛ وذلك حتى يُخْرِج رسول الله صلى الله عليه وسلم من حزنه، ويُلَطِّف عليه ألمه، فكان هذا الموقف الخالد.
روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في قول الله عز وجل: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: 95] قال: «الْمُسْتَهْزِئُونَ[1] الوليد بن المغيرةالوليد بن المغيرة: هو الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم، أبو عبد شمس، وهو العِدْل؛ لأنه كان عِدْل قريش كلها؛ لأن قريشًا كانت تكسو البيت جميعها وكان الوليد يكسوه وحده، سمع القرآن فرقَّ له فطلب منه المشركون أن يقول فيه قولًا، فقال: هذا سحر يؤثر. وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا: ساحر يُفَرِّق بين المرء وأبيه. وقيل: كان من النفر الذين طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم ويعبدوا إلهه. مات بعد الهجرة بعد ثلاثة أشهر وهو ابن خمس وتسعين سنة، ودفن بالحجون، وكان قد مرَّ برجل من خزاعة يريش نبلًا له فوطئ على سهم منها فخدشه، ثم أومأ جبريل إلى ذلك الخدش بيده فانتقض ومات منه، فأوصى إلى بنيه أن يأخذوا ديته من خزاعة، فأعطت خزاعة ديته. انظر ما سبق ص196، 242، وابن الأثير: الكامل في التاريخ، 1/668، 669، والصالحي: سبل الهدى والرشاد 2/463. المواضيع و الأسود بن عبد يغوثالأسود بن عبد يغوث الزهري: ابن خال النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: كان إذا رأى فقراء المسلمين يستهزئ بهم ويقول لأصحابه: هؤلاء ملوك الأرض الذين يرثون ملك كسرى. وقيل: كان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: أما كُلِّمت اليوم من السماء يا محمد! وما أشبه ذلك. فخرج من أهله فأصابه السموم فاسودَّ وجهه، فلما عاد إليهم لم يعرفوه وأغلقوا الباب دونه، فرجع متحيرًا حتى مات عطشًا. وقيل: إن جبريل أومأ إلى رأسه فأصابته الأكلة فامتلأ قيحًا فمات. ويقال: أومأ إلى بطنه فسقى بطنه ومات. ويقال: إنه عطش فشرب الماء حتى انشقَّ بطنه. قال الصالحي الشامي: والقول الأول رواه أبو نعيم بسند ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما، ورواه أيضًا عن الربيع بن أنس. وزاد: وكان رجلًا أبيض حسن الجسم. والقول الثاني رواه الطبراني والبيهقي والضياء بسند صحيح. والقول الثالث رواه أبو نعيم من طريقين ضعيفين... وروى ابن أبي حاتم والبلاذري بسند صحيح عن عكرمة أن جبريل حنى ظهر الأسود حتى احقوقف صدره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خَالِي خَالِي». فقال: دعه عنك يا محمد فقد كفيته. وقال الصالحي: ولا تخالف بين هذه الروايات لاحتمال أن جميعها حصل له. انظر ما سبق ص225، والبلاذري: أنساب الأشراف 1/131، 132، وابن الأثير: الكامل في التاريخ 1/668، والصالحي الشامي: سبل الهدى والرشاد 2/460. المواضيع الزهري و الأسود بن المطلبالأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي أبو زمعة: كان وأصحابه يتغامزون بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويقولون: قد جاءكم ملوك الأرض ومن يغلب على كنوز كسرى وقيصر. ويصفرون به ويصفقون، وقيل: كان من النفر الذين طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم ويعبدوا إلهه. فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعمى ويثكل ولده، فجلس في ظل شجرة فجعل جبرائيل يضرب وجهه وعينيه بورقة من ورقها وبشوكها حتى عمي، وقيل: أومأ إلى عينيه فعمي فشغله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما كان يوم بدر قتل ابنه زمعة بن الأسود، قتله أبو دجانة، ويقال: قتله ثابت بن الجذع. قتل ابنه عقيل أيضًا، قتله حمزة بن عبد المطلب وعلي رضي الله عنهما اشتركا فيه، وقيل: قتله عليٌّ وحده رضي الله عنه، وقيل: مات وهم يتجهزون لأحد وكان يحرضهم وهو مريض. انظر ما سبق 242، انظر: البلاذري: أنساب الأشراف 1/148-150، وابن الأثير: الكامل في التاريخ 1/671، 672، والصالحي: سبل الهدى والرشاد 2/461. المواضيع أَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، و الحارث بن عيطلالحارث بن عيطل السهمي: هو الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو، وقيل: ابن العيطلة. وقيل: ابن الغيطلة. وقيل: ابن الطلاطلة. وهي أُمُّه، كان يأخذ حجرًا يعبده، فإذا رأى أحسن منه ترك الأول وعبد الثاني. وكان يقول: قد غرَّ محمدٌ أصحابه، ووعدهم أن يحيوا بعد الموت، والله ما يهلكنا إلا الدهر. وفيه نزلت: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الجاثية: 23]، وأكل حوتًا مملوحًا فلم يزل يشرب الماء حتى مات، وقيل: أخذته الذبحة. وقيل: امتلأ رأسه قيحًا فمات. البلاذري: أنساب الأشراف 1/132، وابن الأثير: الكامل في التاريخ 1/668، والصالحي: سبل الهدى والرشاد 2/461، والسهيلي: الروض الأنف 4/6. المواضيع السهمي ، والعاص بن وائلالعاص بن وائل السهمي، والد عمرو بن العاص، جاء إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعَظْمِ حَائِلٍ فَفَتَّهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَيَبْعَثُ اللهُ هَذَا بَعْدَ مَا أَرَمَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، يَبْعَثُ اللهُ هَذَا، يُمِيتُكَ، ثمَّ يُحْيِيكَ، ثمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ». وقيل: هو القائل لما مات القاسم ابن النبي صلى الله عليه وسلم: إن محمدًا أبتر لا يعيش له ولد ذكر. فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: 3]. وقيل: كان من النفر الذين طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم ويعبدوا إلهه. فركب حمارًا له فلما كان بشعب من شعاب مكة ربض به حماره، فلُدِغَ في رجله، فانتفخت حتى صارت كعنق البعير، فمات منها بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ثاني شهر دخل المدينة، وهو ابن خمس وثمانين سنة. انظر ما سبق ص192، 220، 242، والبلاذري: أنساب الأشراف، 1/138، 139، وابن الأثير: الكامل في التاريخ 1/670، والصالحي: سبل الهدى والرشاد 2/462. المواضيع، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَرَاهُ الْوَلِيدَ أَبَا عَمْرِو بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى أَبْجَلِهِ[2]، فَقَالَ: «مَا صَنَعْتَ؟». قَالَ: كُفِيتَهُ. ثمَّ أَرَاهُ الأَسْوَدَ بْنَ الْمُطَّلِبِ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: «مَا صَنَعْتَ؟». قَالَ: كُفِيتَهُ. ثمَّ أَرَاهُ الأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ، فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ: «مَا صَنَعْتَ؟». قَالَ: كُفِيتَهُ. ثمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ عَيْطَلٍ السَّهْمِيَّ، فَأَوَمَأَ إِلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ: «مَا صَنَعْتَ؟» قَالَ: كُفِيتَهُ. وَمَرَّ بِهِ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ، فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ[3]، فَقَالَ: «مَا صَنَعْتَ؟». قَالَ: كُفِيتَهُ. فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا[4] لَهُ فَأَصَابَ أَبْجَلَهُ فَقَطَعَهَا، وَأَمَّا الأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: عَمِيَ هَكَذَا. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: نَزَلَ تَحْتَ سَمُرَةٍ[5]، فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا بَنِيَّ أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي قَدْ قُتِلْتُ. فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: مَا نَرَى شَيْئًا. وَجَعَلَ يَقُولُ: يَا بَنِيَّ أَلَا تَمْنَعُونَ عَنِّي قَدْ هَلَكْتُ، هَا هُوَ ذَا أُطْعَنُ بِالشَّوْكِ فِي عَيْنِي. فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: مَا نَرَى شيئًا. فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ، وَأَمَّا الأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيُّ فَخَرَجَ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ فَمَاتَ مِنْهَا، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ عَيْطَلٍ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الأَصْفَرُ[6] فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ[7] مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ يومًا إِذَ دَخَلَ فِي رَأْسِهِ شِبْرِقَةٌ[8] حَتَّى امْتَلأَتْ[9] مِنْهَا فَمَاتَ مِنْهَا، وَقَالَ غَيْرُهُ: فَرَكِبَ إِلَى الطَّائِفِ عَلَى حِمَارٍ فَرَبَضَ بِهِ عَلَى شِبْرِقَةٍ فَدَخَلَتْ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ شَوْكَةٌ فَقَتَلَتْهُ»[10].
هذا الموقف السابقة يدلُّ على حُزن رسول الله صلى الله عليه وسلم الشديد في هذه الفترة، ومع ذلك فحزنه هذا لم يمنعه من العمل، ولم يُوقفه عن الحركة؛ بل على العكس من ذلك؛ فقد حوَّل هذا الحزن إلى طاقة تدفعه إلى مزيد من النشاط؛ لكي يصل بكلمته بصورة أكبر إلى كل إنسان يمكن أن يصل إليه؛ سواء من أهل مكة، أم من زوَّارها، وهذا هو المطلوب من الداعية.
[1] للمزيد عن المستهزئين انظر: ابن الأثير: الكامل في التاريخ 1/667، 673، والصالحي الشامي: سبل الهدى والرشاد 2/460-470.
[2] الأَبْجَل: عِرْق في باطن الذراع، وقيل: هو عرق غليظ في الرِّجل فيما بين العصب والعظم.
[3] الأخمص: باطن القدم الذي يتجافى عن الأرض.
[4] يريش السهم: يُرَكِّب عليه الريش.
[5] سمرة: نوع من شجر الطلح، وقيل: هو من الشَّجَرِ صغار الورق قِصار الشوك.
[6] الماء الأصفر: هو حالة مرضية تسمى اليرقان تمنع الصفراء من بلوغ المعي بسهولة، فتختلط بالدم. انظر: المعجم الوسيط 2/1064.
[7] الخرء: العذرة والغائط، وهو ما يطرحه الجهاز الهضمي من فضلات الطعام.
[8] الشبرقة: نبت حجازيٌّ له شوك.
[9] امتلأت: انتفخت وورمت.
[10] الطبراني: المعجم الأوسط (4986)، وأبو نعيم: دلائل النبوة (203)، والبيهقي: دلائل النبوة 2/318، وأبو القاسم إسماعيل الأصبهاني: دلائل النبوة ص63، والضياء المقدسي: الأحاديث المختارة 10/96، والسهيلي: الروض الأنف 4/5 وما بعدها، والكلاعي: الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم والثلاثة الخلفاء 1/241، وقال الذهبي: حديث صحيح. انظر: تاريخ الإسلام 1/225، وابن كثير: البداية والنهاية 3/130، وابن إسحاق: السير والمغازي ص273، وابن هشام: السيرة النبوية 1/408، وقال السيوطي: وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي وأبو نعيم كلاهما في الدلائل وابن مردويه بسند حسن والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما... انظر: الدر المنثور في التفسير بالمأثور 5/101، وذكره الصالحي قال: وروى أبو نعيم والبيهقي وصححه الضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما... انظر: سبل الهدى والرشاد 10/254.







التعليقات
إرسال تعليقك