ملخص المقال
قال الشيخ رائد صلاح إن زيارات شخصيات عربية رسمية لمدينة القدس وهي تحت الاحتلال لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال وتتم وفق برنامج صهيونيقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48: إن زيارات شخصيات عربية رسمية لمدينة القدس وهي تحت الاحتلال لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال وتتم وفق برنامج صهيوني وليس وفق برنامج دعم القدس الأقصى.
وأكد الشيخ صلاح للمركز الفلسطيني للإعلام أمس السبت: أن الاحتلال يعيش في هذه الآونة حالة هستيرية لإنجاز تهويد للقدس وبناء الهيكل المزعوم، وقال: إن منعه من الدخول إلى القدس والأقصى لن يكسر من معنوياتنا بل سنبقى على يقين بأن القدس والمسجد الأقصى قضية منتصرة على مدار التاريخ الحاضر والمستقبل.
وبشأن اجراءات الاحتلال ضده أكد الشيخ صلاح أنه حتى الآن ممنوع من دخول المسجد الاقصى المبارك ومدينة القدس بناء على أمر عسكري صهيوني جديد حتى (10-6)، وأنه سيواجه خلال الاشهر القادمة أربع ملفات قضائية بحقه.
وأضاف: واضح جدا أن الاحتلال الصهيوني يعيش الآن في لحظات ارتباك وفوضى قريبة من الهستيريا في سلوكياته ضد القدس والاقصى، لسبب بسيط هو أنه بات يعلم أن الوضع على الصعيد الإسلامي والعربي لم يكون بنفس الحال الذي كان مثلا العام 2010م.
وكانت زيارة مفتي مصر الأخيرة إلى القدس المحتلة الشهر الماضي قد أثارت احتجاجات شديدة خاصة من جانب العلماء الذين رفضوا زيارة القدس وهي تحت الاحتلال.







التعليقات
إرسال تعليقك