بفضل إصلاحات محمد الدينية والسياسية استطاع العرب أن يعوا أنفسهم، ويخرجوا من ظلمات الجهل والفوضى
ملخص المقال
أشهد أنك كذاب، وأن محمدا صادق، ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر، هذه شهادة طلحة النمري في رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عمير بن طلحة النمري، عن أبيه أنه جاء اليمامة، فقال: أين مسيلمة؟ قالوا: مه، رسول الله. فقال: لا، حتى أراه. فلما جاءه قال: أنت مسيلمة؟ قال: نعم. قال: من يأتيك؟ قال: رحمان. قال: أفي نور أو في ظلمة؟ فقال: في ظلمة. فقال: أشهد أنك كذاب، وأن محمدا صادق، ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر(1).
المصدر: كتاب (وشهد شاهد من أهلها) للدكتور راغب السرجاني.
(6) الطبري: تاريخ الرسل والملوك 2/277، وابن الأثير: الكامل 2/220، وابن كثير: البداية والنهاية 6/360.







التعليقات
إرسال تعليقك