ملخص المقال
اتفقت كل من فتح وحماس بالقاهرة على تسمية الحكومة القادمة باسم "حكومة توافق", على أن تُشَكَّلَ وفقا للقانون الأساسي، الذي يعطي الأغلبية في المجلس التشريعي وزناً أساسياً، مع مراعاة التوافق الوطني.
اتفقت كل من فتح وحماس بالقاهرة على تسمية الحكومة القادمة باسم "حكومة توافق", على أن تُشَكَّلَ وفقا للقانون الأساسي، الذي يعطي الأغلبية في المجلس التشريعي وزناً أساسياً، مع مراعاة التوافق الوطني. وأعلن المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم أن الفصائل الفلسطينية توافقت فيما بينها على تشكيل حكومة وفاق وطني انتقالية لحين إجراء الانتخابات القادمة. وقال برهوم إن أجواء الحوار كانت إيجابية وهادئة, واعترف بوجود خلافات وصفها بأنها طبيعية. كما قال إن حماس بوصفها صاحبة الأغلبية في المجلس التشريعي تفتح الباب أمام جميع المستقلين والفصائل للمشاركة في الحكومة المرتقبة. بالمقابل كشف عضو لجنة الحوار عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عزام الأحمد عن استمرار الخلافات بشأن منظمة التحرير الفلسطينية, وقال إن حماس تطلب مرجعية "مؤقتة". وأضاف الأحمد "نرفض أي محاولة للانتقاص من تمثيل منظمة التحرير". وردا على ذلك قال المتحدث باسم حماس إن الحركة طرحت وجهة نظر تراعي مبدأ الشراكة الحقيقية. واتفقت لجنة التوجيه العليا مع الراعي المصري على تشكيل لجنة من ممثلي الفصائل، لصياغة البيان الختامي في حال التوصل إلى حل للنقاط العالقة وهي مسألة تشكيل الحكومة وبرنامجها، التي تنتظر في الأساس توافقا دوليا وعربيا إضافة لمسألة التمثيل النسبي كنظام لانتخابات المجلس التشريعي، الذي تتحفظ عليه حماس. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر فلسطينية بالقاهرة أن لجنة الصياغة ستبدأ أعمالها الخميس لصياغة وثيقة الاتفاق النهائية استنادا للوثائق التي رفعت للجنة التوجيه العليا من قبل اللجان الخمس للحوار. وستضم لجنة الصياغة كلا من محمد نصر عضو المكتب السياسي لحركة حماس وصخر بسيسو القيادي في حركة فتح ومحمد الهندي القيادي في الجهاد الإسلامي ووليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئول قيادتها في الخارج وفهد سليمان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إضافة لعدد آخر من أعضاء اللجنة.وأوضح عضو لجنة الصياغة ماهر الطاهر أنه تم الاتفاق على ترحيل القضايا الخلافية كقانون التمثيل النسبي الكامل والقيادة الوطنية المؤقتة وبرنامج الحكومة, إلى لجنة التوجيه العليا التي ستجتمع لاحقا.كما أشار إلى موافقة جميع الفصائل على اعتماد نظام التمثيل النسبي الكامل للانتخابات باستثناء حركة حماس التي قال إنها ما زالت تناقش هذا الموضوع في هيئاتها القيادية.ويعني التمثيل النسبي بلوغ الحد الأدنى من أصوات الناخبين التي ينبغي أن يحصل عليها أي تنظيم فلسطيني ليتم تمثيله في المجلس التشريعي.







التعليقات
إرسال تعليقك