ملخص المقال
قال مشير المصري المتحدث باسم حماس إن هناك أيدى خفية وخبيثة تحاول العبث بسيناء للوقيعة بين مصر وغزة، ومستعدون للتعاون لكشف ما حدث
قال المتحدث باسم حركة حماس مشير المصري إن حكومة غزة مستعدة للتعاون الأمني مع السلطات المصرية للوصول لحقيقة ما يجري في سيناء من اعتداءات، مشيرا إلى أن الهجومين الداميين اللذين استهدفا مغرب الأحد قوات عسكرية مصرية في سيناء من صنع "أيد خفية وخبيثة تعبث بسيناء للوقيعة بين مصر وغزة".
وقال المصري في تصريح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن الحكومة الفلسطينية في غزة المشكلة من حركة حماس "مستعدة للتعاون الأمني مع الإخوة في مصر من أجل الوصول لحقيقة ما يجري في ساحة سيناء"، مضيفا "نعتقد أن مصر الثورة أكثر انحيازا للقضية الفلسطينية وبالتالي التعاون الأمني معها ضرورة".
وشدد على أن "سيناء أرض مصرية ومخطئ من يظن غير ذلك وأمن سيناء ومصر هو من أمننا" واصفا الهجمات على قوات حرس الحدود المصرية،على الحدود مع فلسطين المحتلة، بأنه "اعتداء وحشي وجريمة غير مقبولة".
وأشار المتحدث باسم حماس إلى أن "هناك أيدى خفية وخبيثة تحاول العبث بسيناء للوقيعة بين مصر وغزة" مشددا على "حرمة الدم المصري" ومطالبا بـ"وعي سياسي من الكل بضرورة العمل لوضع حد لهذا العبث بأمن مصر".
وراد على سؤال حول ما إذا كان يعتبر هذه الجهة الكيان الصهيوني، أجاب المصري: "ليس هناك حتى الآن معلومات محددة حول هذه الجهة".
وأصدرت حركة حماس تصريحا صحفيا عن مكتبها الإعلامي فجر اليوم الاثنين 6 أغسطس 2012 أدانت فيه الهجوم ووصفته بالإجرامي والجريمة البشعة.
وقات الحركة: "ندين بشدة الجريمة البشعة التي أودت بحياة ستة عشر جندياً وضابطاً من الجيش المصري العزيز في الهجوم الغادر والجبان الذي استهدفهم في رفح المصرية".
وختمت بالقول: "إننا نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى مصر الشقيقة رئيساً وحكومة وشعباً ولعائلات الضحايا، راجين الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جنانه، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان، وأن يكتب الشفاء العاجل للجرحى".
يذكر أن الحكومة الفلسطينية وعددا من الفصائل الفلسطينية استنكرت الاعتداء على الجنود المصريين، وشددت في بيانات متفرقة على أهمية الأمن القومي لمصر، وأن الهجوم هو خدمة للكيان الصهيوني.







التعليقات
إرسال تعليقك