ملخص المقال
أصيب أكثر من 200 مواطن فلسطيني بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات عنيفة مع الاحتلال الصهيوني أمام سجن عوفر بالضفة
أصيب أكثر من 200 مواطن فلسطيني بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني أمام سجن عوفر جنوبي مدينة رام الله المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن ثلاثة مواطنين على الأقل أصيبوا بالرصاص الحي، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على المواطنين عقب أداء المئات منهم صلاة الجمعة أمام سجن عوفر.
وأكد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن ثمانية جنود صهاينة على الأقل أصيبوا جراء رشقهم بالحجارة خلال المواجهات.
وانتشر جنود الاحتلال في ساحة الصلاة وأطلقوا قنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني لتفريق المصلين، "الذين ما أن أنهوا صلاتهم حتى باغتتهم قوات الاحتلال بقنابل غاز كثيفة"، وأصيب خلال المواجهات خمسة صحفيين بالرصاص المعدني بينهم مراسل أجنبي.
وتحصن عدد من جنود الاحتلال في بناية سكنية في البلدة القديمة بمدينة بيتونيا، وقام المتظاهرون بحصارهم لأكثر من ثلاث ساعات من المواجهات وصلت لحد التشابك بالأيدي وسيطرة بعض المتظاهرين على الدروع الخاصة بجنود الاحتلال، فيما تمكن الاحتلال من فك الحصار عن جنوده بعد استخدام الرصاص الحي، ما أدى لإصابة ثلاثة متظاهرين.
وذكر مراسلنا الذي تواجد في مكان الحدث أن جيش الاحتلال تفاجأ من حجم الهبة الجماهيرية الكبيرة التي حصلت أمام سجن عوفر، مؤكدا أن قوات الاحتلال استنفدت ما تحمله من أدوات قمع من قنابل غازية وصوتية ورصاص معدني، وانتظرت لأكثر من نصف ساعة قبل أن تحصل على المزيد من الدعم لتستمر في قمع المتظاهرين.
وقامت قوات الاحتلال بطرد الصحفيين المتواجدين بساحة عوفر، وبررت ذلك بأن ساحة السجن هي منطقة عسكرية مغلقة يحظر الدخول إليها.
كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الصهيونية والشبان الفلسطينيين قرب حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس مساء أمس الجمعة ما أدى لإصابة ما يزيد عن عشرة شبان فلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وقالت مصادر فلسطينية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن الشبان أشعلوا عشرات الإطارات بعد عصر أمس الجمعة في شارع القدس قرب حاجز حوارة جنوب المدينة، وإن قوات الاحتلال أطلقت سيلا كثيفا من القنابل المسيلة للدموع باتجاه الشبان، ما أدى لإصابه عشرة منهم بحالات اختناق، حيث تم إسعافهم بالمكان من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني التي تواجدت في المكان".
وقال شهود عيان: "إن عشرات الشبان رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام، واحتجاجاً على الممارسات القمعية التي تقوم بها ما تسمى "مصلحه السجون الصهيونية" بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال".
كما دارت مواجهات عنيفة في محيط "قبة راحيل" شمال بيت لحم من جهة مخيم عايدة، حيث قام عشرات الشبان والفتية بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية المطلة على المخيم، فيما عمد الجنود إلى إطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع التي سقط بعضها في باحات المنازل المجاورة، ما أدى إلى اصابة العديد من المواطنين بحالات إغماء وغثيان جراء استنشاقهم الغاز السام.
وفي جنين قام عدد من الشبان، بإغلاق الطريق الرئيس المؤدي إلى حاجز الجلمة شمال جنين، بالإطارات المشتعلة والحجارة، الأمر الذي أعقبه مواجهات مع جنود الاحتلال أصيب خلالها عدد من المواطنين.
كما نجح عدد من المواطنين بإزالة "تحطيم" حاجز "حاجاي" العسكري المقام بين مدينة الخليل ومخيم الفوار، فيما رد جنود الاحتلال بإطلاق القنابل الغازية والمياه العادمة، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.
وسبق ذلك مواجهات عنيفة بين شبان مخيم العروب شمال الخليل وجنود الاحتلال في شوارع وأزقة المخيم بعد تصدى الاحتلال لمسيرة تضامنية مع الأسرى، وأفادت مصادر محلية من المخيم إن قوّات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت شوارع المخيم، وبدأت عمليات إطلاق للقنابل الغازية والصوتية صوب الشبان المتضامنين مع الأسرى.
تابعونا وأخر الأخبار على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك