ملخص المقال
أكد محمود الزهار القيادي بحماس على حرص حركة حماس على أمن مصر، وقال لن نتدخل أو ننجر إلى صدام لفظي مع أي جهة
شدد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس عضو مكتبها السياسي الدكتور محمود الزهار اليوم الخميس 14 مارس 2013 م، على حرص حركة حماس على أمن مصر, وقال: "لن نتدخل أو ننجر إلى صدام لفظي مع أي جهة".
وأكد الزهار أن العلاقة بين حماس ومصر لم تتأثر على خلفية الاتهامات التي وجهت للحركة.
وقال: "هذه العلاقة الآن أفضل من قبل، الأجهزة الأمنية في مصر تدرك ذلك، ولو كان هناك صدق فيما اتهمت به حماس مثل دخول 7 آلاف عنصر تابع لها إلى مصر لاتصلت تلك الأجهزة وطلبت معلومات وهو ما لم يحدث حتى الآن".
وكشف محمود الزهار عن أن حركته لديها أسماء تابعين للأجهزة الأمنية الفلسطينية السابقة بغزة تعاونت مع "إسرائيل" عندما كانت موجودة في غزة تفبرك هذه القصص، ثم ترسلها إلى وسائل الإعلام لتشويه حماس.
وأضاف: "هؤلاء الناس ستتم محاكمتهم وكشف أكاذيبهم, لكن في الوقت نفسه هناك دور مشابه تقوم فيه بعض الأجهزة الأمنية في رام الله".
واستنكر الزهار ما تنشره وسائل الإعلام من اتهامات ضد حماس اعتمادًا على مصادر مجهولة ما يشكك في صدقية هذه المعلومات لدى المواطن البسيط، مشيرًا إلى أنه لم يقدم فلسطيني واحد من غزة للمحاكمة في مما يذكر من اتهامات في وسائل الإعلام المصرية.
ولفت إلى ما أعلن عن واقعة القبض على 7 فلسطينيين من غزة بمطار القاهرة قادمين من إيران ولديهم خرائط عن أماكن مهمة كانوا خرجوا في الأول عبر الأنفاق, وقال: "هذه الواقعة ليست منطقية، فمن يصل إلى المطار لابد أن يكون قد اجتاز سلسلة من الحواجز القانونية، وإلا كيف سمحت سلطات المطار لهم بالمغادرة؟!".
وتوقع القيادي البارز في حركة حماس أن تتواصل هذه الحملات وتزداد وتيرتها حتى انتخابات مجلس النواب المصري، مؤكدًا أنها كانت أشد خلال الانتخابات السابقة للمجلس.
وأعرب الزهار عن قناعته بأن هناك من يريد استخدام حركة حماس ضد مصر للتدليل على أن النظام الجديد بمصر يسعى لدعم حماس على حساب الشعب، وأكد على أن حركته لن تنجر إلى ذلك، ولن نتدخل في الشأن المصري كما لم نتدخل من قبل.
لمزيد من الأخبار تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك