الدَّمَ الدَّمَ وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ

تفاصيل الهامش

    الدَّمَ الدَّمَ وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ: العرب تقول: دَمِي دَمُك، وهَدَمِي هَدَمُك في النُّصْرة؛ أي إِن ظُلِمْتَ فقد ظُلِمْتُ. وقيل: الدَّمُ الدَّمُ أي دَمُكُمْ دمِي وهَدْمُكُم هَدْمي وأَنْتُمْ تُطْلَبُون بدَمي وأطْلَبُ بدَمِكم ودَمِي ودمُكُمْ شيء واحد. قال في الحِلْف: دَمي دمُك إِن قَتَلني إِنسانٌ طَلَبْتَ بدَمي كما تَطْلُبُ بدَمِ ولِيِّك أَي ابن عَمِّك وأَخِيك، وهَدَمي هَدَمُك أي مَنْ هَدَمَ لي عِزًّا وشَرَفًا فقد هَدَمه منك، وكلُّ من قَتل ولِيِّي فقد قَتل ولِيَّك، ومَنْ أَراد هَدْمَك فقد قصَدني بذلك. وقال الأزهري: الدَّمُ الدَّمُ والهَدْمُ الهَدْمُ فهو على قول الحَلِيف: تَطْلُب بدَمي وأَنا أَطلبُ بدَمِك وما هَدَمْتَ من الدِّماء هَدَمْتُ؛ أي ما عَفَوْتَ عنه وأَهْدَرْتَه فقد عفوتُ عنه وتركتُه. ويقال: إنهم إذا احْتَلَفوا قالوا: هَدَمي هَدَمُك ودَمي دَمُك، وتَرِثُني وأَرِثُك. ابن منظور: لسان العرب، 12/603. وقال السندي: والهدم الهدم بفتحتين أو بسكون الثاني، في النهاية: روي بهما، وهو القبر؛ أي أُقبر حيث تُقبرون، وقيل: المنزل؛ أي منزلي منزلكم، نحو: المحيا محياكم، والممات مماتكم. أي لا أفارقكم. انظر: السندي: حاشية مسند الإمام أحمد 9/29.

بيعتا العقبة

بيعة العقبة الثانية

بيعة العقبة الثانية تمثل الدقة والاحتياط، وأخذه بالأسباب إلى آخر مدى؛ فقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسباب كثيرة بغية تأمين هذا اللقاء المحوري المهم.. يعرض الدكتور راغب السرجاني في هذا المزيد

بيعة العقبة الثانية