يَوْم الْعَقَبَةِ
تفاصيل الهامش
-
قال الزرقاني: يوم العقبة: جزم المصنف -أي القسطلاني- بأنَّها -أي العقبة- التي بمنى، وفيه ما فيه؛ فأين منى والطائف؟ ولذا قال شيخنا (أي الشيخ علي الشمرلسي): لعل المراد به هنا موضع مخصوص اجتمع فيه مع عبد ياليل، لا عقبة منى التي اجتمع فيها مع الأنصار. شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية 2/51. وقال السندي: يوم العقبة في منى وعرضه صلى الله عليه وسلم نفسه كان بالطائف كما صرَّح به هو وغيره، والأقرب أن يقال: «إذ عرضت» بدلٌ من يوم العقبة؛ بتقدير: قرب يوم العقبة؛ بأن يُعتبر أن العرض بالطائف كان بقرب يوم العقبة، أو أنه بواسطة القرب اعتبر الوقت واحدًا، ويحتمل على بعد أن يكون المراد بالعقبة عقبة بالطائف... والله تعالى أعلم. حاشية السندي على صحيح البخاري 2/388، 389. وقال صالح بن طه: يوم العقبة (يعني عقبة الطائف). انظر: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام 1/174. وقال محمد علي بن علان: «يوم العقبة» لم أرَ مَنْ تعرَّض لبيان محلها والمراد منها في هذا الحديث، لا المصنف (النووي) في «شرح مسلم»، ولا الحافظ في «الفتح»، ولعلها عقبة عند الطائف بدليل قوله: «إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل» طالبًا منه النصر والإعانة على إقامة الدين. انظر: محمد علي بن محمد بن علان: دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين 5/100.






