أبو البختري

تفاصيل الهامش

    هو العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، قُتل يوم بدر مشركًا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال يوم بدر: «مَنْ لَقِيَ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ فَلا يَقْتُلْهُ». وقال مثل ذلك للعباس، وإنما قال ذلك في أبي البختري فِيمَا ذكروا لأنه لم يبلغه عنه شيء يكرهه، وكان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم وبني المطلب، فلقيه المجذر بن زياد فقال له: يا أبا البختري، قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلك. ومع أبي البختري زميل له خرج معه من مكة. فقال أبو البختري: لا والله إذًا لأموتن أنا وهو جميعًا. فاقتتلا، فقتله المجذر. انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب 4/1460.

عام الحزن

عام الحزن.. أشد مراحل الإيذاء

بعد وفاة أبي طالب والسيدة خديجة رضي الله عنها في عام الحزن، اشتدَّ أذى المشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعتبرُ الرسول كلَّ الأذى الذي تعرَّض له قبل ذلك لا يُقاس بما حدث له في تلك المزيد

عام الحزن.. أشد مراحل الإيذاء

المفاوضات والحصار

أغرب مواقف الحصار وكيف انتهى

يناقش المقال موقفين من أغرب المواقف التي يجب أن نتوقف عندها من خلال قصة حصار شعب أبي طالب، أحد هذين الموقفين في بدء الحصار والآخر في آخره، فما هذان الموقفان؟ وما أسبابهما؟ المزيد

أغرب مواقف الحصار وكيف انتهى