أقدمت "رابطة الدفاع الإنجليزية" ومنظمة "وقف أسلمة أوروبا" على الخروج بمظاهراتهما المناهضة للإسلام يوم أمس السبت إلى مدينة بولتون، ولكن الجماعتين واجهتا مظاهرات حاشدة
ملخص المقال
شكل مسلمو كينيا لجانا شعبية لحراسة الكنائس، وحماية النصارى هناك، وذلك بعد وقوع سلسلة من الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات
شكّل مسلمو كينيا لجانًا شعبية تطوعية، لحراسة الكنائس، وحماية النصارى هناك، وذلك بعد وقوع سلسلة من الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات في مدينة جاريسا قرب الحدود مع الصومال.
وأكد مصطفى علي، عضو المجلس الكيني للعلاقات بين الأديان، أن الهجمات ضد الكنائس تهدف إلى خلق فجوة عميقة بين المسلمين والنصارى في كينيا.
ووفقًا لما نقله موقع "أراب وورلد" عن موقع إذاعة "صوت أمريكا": "يعرض قادة المسلمين في البلاد، لاسيما في شرق كينيا، أن يقفوا بأجسادهم لحراسة الكنائس، خاصة في أيام الأحد، عندما يذهب المسيحيون إلى الكنائس للصلاة."
وأضاف علي: "يمثل ذلك سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في البلاد، موضحًا أن العلاقة بشكل عام جيدة.
وكان مسلحان هاجما كنائس في مدينة جاريسا الشرقية في أوائل يوليو الجاري، وقتلوا 17 شخصًا، وأصابوا 40 آخرين، بعدما ألقوا بقنابل يدوية على الكنائس وفتحوا نيران أسلحتهم على المصلين.
واستنكر علماء المسلمين في جاريسا هذه الهجمات، وطالبوا بتقوية العلاقات، وتعزيز الوحدة، بين المسلمين والمسيحيين، للوقوف صفًا واحدًا في وجه دعاة الكراهية ومسعري الفتنة، وسرعان ما أدان المجلس الأعلى لمسلمي كينيا الهجوم وبعث التعازي إلى أسر العائلات.







التعليقات
إرسال تعليقك