حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
الأنبا بيشوي أقوى المرشحين لخلافة شنودة يعلنها صراحة في حواره مع جريدة المصري اليوم .. الأقباط هم أصل البلد والمسلمون ضيوف عندنا.
قصة الإسلام – جريدة المصريون
تتوالى التصريحات الساخنة التي أدلى بها الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة المصرية وسكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية وأقوى المرشحين لخلافة الأنبا شنودة. حيث قال في حواره مع جريدة المصري اليوم في معرض رده على سؤال تكرار الاحتجاجات القبطية، خاصة بعد أزمة الزواج الثانى، ومطالبة البعض برفع يد البابا والأساقفة عن الكنيسة ووضع الأديرة تحت رقابة الدولة.
فقال: ماذا يعنى رفع يد البابا والأساقفة عن الكنيسة؟ ألا يكفى أن الجزية فُرضت علينا وقت الفتح العربى، تريدون الآن أن تُصلّوا لنا وتقولوا «آبانا الذى» و«لنشكر صانع الخيرات»، وتقيموا الصلوات والقداسات؟
فقالت الصحفية له المقصود أن تمارس الكنيسة واجباتها الدينية فقط وليس أى شىء آخر؟
فأجاب قائلاً: هذا شىء عجيب، ومن يطالبون بذلك نسوا أن الأقباط هم أصل البلد، نحن نتعامل بمحبة مع ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا «كمان عايزين يحكموا كنايسنا»، أنا لا أرضى بأى شىء يسىء للمسلمين، ونحن كمسيحيين نصل إلى حد الاستشهاد إذا أراد أحد أن يمس رسالتنا المسيحية، وإذا قالوا لى إن المسلمين سيرعون شعبى بالكنيسة، فسأقول «اقتلونى أو ضعونى فى السجن حتى تصلوا لهذا الهدف».
فقالت له الصحفية: لم يتحدث أحد عن إشراف المسلمين.. الحديث يدور عن الدولة، وبعض العلمانيين الأقباط يطالبون بذلك أيضًا!
فقأجاب بقوله: السادات حاول تطبيق هذا ولم ينجح، وارجعوا بالذاكرة لأحداث سبتمبر 81، أما العلمانيون فمن هم ومن الذى انتخبهم من الشعب القبطى؟ هؤلاء «نفر واحد ولامم حواليه 5 أو 6 أنفار فقط»، وعندما دخل انتخابات المجلس الملى فشل، وهو يمثل نفسه ولا يمثل ملايين الأقباط، وحتى البعض من أقباط المهجر الذين يطالبون بهذا هم ضد الكنيسة ولهم مشاكل معها.
وفي سؤال آخر عن وفاء قسطنطين والتي أسلمت وتسلمتها الكنيسة منذ أعوام ولم يعلم أحد عنها شيئًا إلى الآن، وأشيع أن الكنيسة قتلتها.
قال بيشوي: إن وفاء قسطنطين كانت تعاني من بعض المشاكل ولم تذهب للأزهر الشريف لإشهار إسلامها ولكنها ذهبت للأمن مباشرةً وطلبت الدخول فى الإسلام، وقالت للضباط: «أنا عايزة أكون مسلمة»، فالأمن اتصل بنيافة الأنبا باخميوس بمطرانية البحيرة، وطلب -طبقاً للقرار الوزارى- أن نعطيها بعض جلسات النصح حتى يتأكدوا من صدق نيتها فى الإسلام، واتفقنا على أن تقيم فى مكان محايد تحت حراسة الأمن، فاخترنا فيلا النعام بالزيتون وهى ملك الكنيسة لكن تم تسليمها للأمن ووُضعت تحت حراسة مشددة، وكنت أذهب لمقابلة وفاء مع الأنبا موسى والأنبا آرميا، وندخل لها بتصريح من الأمن، لنجيب عن تساؤلاتها.
والكنيسة تسلمتها من النيابة ونقلتها لمكان أمين لحمايتها، لأننا خائفون عليها من بعض الناس الذين يمكن أن يتهموها بالارتداد عن الإسلام، أو يقتلوها، ولو كانت أصرت على اعتناق الإسلام، لأخذتها من يدها وذهبت بها إلى الأزهر.. ماذا أفعل بها لو لم تكن المسيحية فى قلبها.







التعليقات
إرسال تعليقك