أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
أكد د. محمد البلتاجي أن الرئيس استخدم صلاحياته وأن قراره بعودة البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة بالغ في احترامه لأحكام القضاء
أكد الدكتور محمد البلتاجي- عضو مجلس الشعب والقيادي بحزب الحرية والعدالة- أن قرار الرئيس بعودة البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة خلال 60 يومًا من إقرار الدستور الجديد بالغ في احترامه لأحكام القضاء الدستوري، وبنى قراره على أكثر التفسيرات تشددًا.
وأشار خلال تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إلى أن الرئيس بنى قراره على أن بطلان النصوص الأربعة لا يقف عند حد الأعضاء الحزبيين على المقاعد الفردية، وإنما يمتد ليؤثر على كل أعضاء البرلمان، وبالتالي دعا الرئيس لانتخابات برلمانية مبكرة عقب الاستفتاء على الدستور الجديد، وعقب وضع قانون انتخابات جديد.
وأضاف أن الرئيس استخدم صلاحياته في تصحيح قرار تنفيذي غير دستوري أصدره المجلس العسكري بحل البرلمان ترتب عليه تغييب السلطة التشريعية والرقابية، واستمرار المجلس العسكري في الحكم (سلطة تشريعية ودستورية + متحكم في السلطة التنفيذية للرئيس وللحكومة من خلال تحكمه في الموازنة العامة للدولة) بعد 30 يونيو!!! فإصدر هذا القرار الجمهوري لمنع الفراغ المؤسسي الذي وظفه الإعلان الدستوري المكمل.
وتساءل البلتاجي أليس عجيبا أن الذين يملئون الشاشات اليوم حديثا عن عدم أحقية الرئيس المدني المنتخب في القرار الجمهوري الذي أصدره هم (الوحيدون) بين جموع الشعب الذين صمتوا على القرار العسكري بحل البرلمان، وسكتوا عن استمرار العسكر في الحكم من خلال الإعلان المكمل، بل هللوا له ودافعوا عنه!!!.
وتابع هل رأيتم في العالم دولة مدنية تتولى المؤسسة العسكرية فيها السلطة التشريعية أو الدستورية أو تضع الموازنة العامة للدولة؟! فما بالكم أن يحدث هذا في أعقاب ثورة مدنية وليست انقلابًا عسكريًّا، وأن يحدث هذا في أعقاب انتخابات برلمانية ورئاسية (غير مسبوقة شهد بها العالم)؟.
أليس عجيبًا أن يكون بعض دعاة الدولة المدنية الدستورية هم أنصار الدولة العسكرية في أبشع صورها، والتي لم تحدث حتى طوال الستين سنة الماضية؟.







التعليقات
إرسال تعليقك