أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
أكد الشيخ حازم صلاح أبو أسماعيل أن هناك مؤمرات كبرى تحاك لضرب الرئيس محمد مرسي تشترك فيها الأجهزة الأمنية وعصابة الحزب الوطني،
أكد الشيخ حازم صلاح أبو أسماعيل أن هناك مؤمرات كبرى تحاك لضرب الرئيس محمد مرسي تشترك فيها الأجهزة الأمنية وعصابة الحزب الوطني، فهؤلاء لم ييأسوا ويحاولون الرجوع وسرقة مصر بأي طريقة، مشيرا إلى أن الأفراد الملتحين الذين يأذون الناس هي البداية فقط من مسلسل الرعب المخابراتي.
وأضاف أبو إسماعيل في برنامج تحيا مصر على قناة المحور مساء أمس الإثنين، أن الملتحين التابعين للأمن تجربة تكررت في دول عديدة لتكريه الناس في التيار الإسلامي تمهيدا لضربه وهناك من لا يريد للأوضاع أن تستقر ويريدون أن يفشلوا التجربة السياسية لمرسي ومحاولته إصلاح الوضع في البلاد وتطهير مؤسسات الدولة، متابعا "من الطبيعي الفاسدون يريدون مرسي أن يفشل في مهمته وكذلك أمريكا وإسرائيل".
وعلق أبو إسماعيل على حادث مقتل شاب بالسويس منذ يومين قائلاً: "لا أستبعد أن يكون أمن الدولة وراء حادث مقتل الشاب بالسويس، فجماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ممكن يكونوا بتوع أمن الدولة لابسين جلاليب ومركبين دقون مش شرط يكونوا إسلاميين، ومن غير المعقول أن تأخذ هذه القضية طابع التعميم".
واستكمل أبو إسماعيل:" يوجد العديد من المخبرين لحيتهم طويلة جدًا، والحركات دي قديمة، والمخطئ أيا كان ملتحي أو نصراني، لابد أن يحاسب بقوة، فمعدل الجريمة في 2011 أقل من 2010 و 2009، احنا شعب بيتلعب بينا ويستتفهونا وحادث السويس زي حادث كنيسة القديسيين"، حسب تعبيره.
وأوضح أبو إسماعيل أن المحكمة الدستورية مشكوك في أمرها فهي من اختيار الرئيس المخلوع بالكامل وتم اختيارهم بالاسم لكي يكونوا جزءا من منظومة معاونة لمبارك، منوها بأنه لا يوجد معايير مطلقا لهذه المحكمة، وقانون المحكمة يؤكد أنها ليست نزيهة وأنها تابعة للرئيس المخلوع، مطالبا بتطهير القضاء.
ووجهه الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، رسالة إلي الدكتور محمد مرسي، قال فيها: "أسأل الله أن يشد من أزرك، وأن يقوي ظهرك، وأن ينير بصيرتك، وأن يجعل تجربتك نموذج فذ في النجاح، وإياك أن تثق في من يحاولون أن يهزوك الآن لأنهم لن يرحموك غداً".
واستكمل أبو إسماعيل رسالته للدكتور مرسي: "عليك أن تختار من يساعدوك، وإياك أن تفرط في حريتك لأي أحد ولا تخاف وواجه وكن قويًا، وأنت غير مضطر أبداً للمواءمات، وأنت أقوى إنسان في مصر الآن، وكلنا جنود لك، وأنت اليوم أقوي من الغد فالذي تستطيعه اليوم قد تعجز عنه غداً".







التعليقات
إرسال تعليقك