أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
كشفت صحيفة مصرية عن ورود تحذيرات من جهات سيادية للمجلس العسكري من خطورة اللعب في النتائج النهائية للانتخابات الرئاسيةكشفت صحيفة مصرية عن تراجع الضغوط على اللجنة العليا للانتخابات لتغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية، بعد ورود تحذيرات من جهات سيادية للمجلس العسكري من خطورة اللعب في النتائج النهائية.
ونقل صحفيون عن مصادر وثيقة الصلة باللجنة العليا للانتخابات أن اللجنة تعرضت لضغوط عنيفة طوال الثماني والأربعين ساعة الماضية من قبل جهاز الأمن الوطني، لتغيير نتيجة الانتخابات لصالح الفريق أحمد شفيق، إلا أن الضغوط تراجعت، بعد تحذير جهات أمنية سيادية للمجلس العسكري من أن ذلك سيتسبب في مخاطر جسيمة على مصر ويهدد بدخول البلاد في سلسلة من الاضطرابات الخطيرة.
وأكدت تلك الجهات السيادية أن تكلفة تغيير نتيجة الانتخابات السياسية والاقتصادية ستكون أكبر كثيرًا من التسليم بفوز مرشح حزب الحرية والعدالة، وأبلغت المجلس العسكري بشكل واضح وحاسم أنها غير مسئولة عن أي عواقب لتمرير هذا السيناريو وأن البلاد ستكون في خطر جدي وجسيم.
وأوضحت المصادر أن قيادات بجهاز الأمن الوطني قادت مخططًا يمهد للإعلان عن فوز شفيق بالرئاسة، حيث تقوم حملة شفيق بالإعلان عن فوز مرشحها، وأن تقوم قنوات فضائية معينة بالتخديم الكثيف على ذلك التوجه لصناعة رأي عام متقبل لفكرة إعلان فوز الفريق أحمد شفيق، مؤكدًا أنه يمكن احتواء ردود الفعل على الإعلان بدون مخاطر كبيرة، إلا أن تدخل الجهة السيادية وتحذيرها العنيف أدى إلى تراجع المخطط وتخفيف الضغوط على اللجنة.
وكانت الصحيفة قد كشفت عن وجود انقسام حاد في اللجنة العليا للانتخابات على خلفية جدل عنيف عن توجهات وضغوط تتعرض لها اللجنة، وأن أعضاء في اللجنة العليا للانتخابات ألمحوا إلى أنهم لن يسمحوا بتمرير هذا التوجه مما أعطى انطباعًا بأنه قد يتسرب للرأي العام وقائع تحرج اللجنة العليا للانتخابات وتطعن في مشروعيتها من الأساس.







التعليقات
إرسال تعليقك