ملخص المقال
يواصل الأسير الفلسطيني محمود السرسك إضرابه عن الطعام لليوم الرابع والثمانين على التوالي وسط تدهور خطير في حالته الصحية
يواصل الأسير الفلسطيني محمود السرسك إضرابه عن الطعام لليوم الرابع والثمانين على التوالي، محطمًا بذلك الرقم القياسي العالمي في الإضراب عن الطعام وسط تدهور خطير في حالته الصحية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني: إن السرسك الذي لعب في صفوف المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم، وفي فريق رفح، يعاني من تدهور كبير في وضعه الصحي، ويعاني من ضعف شديد في عضلة القلب ومشاكل معوية وضعف الدم، إضافة لإصابته يوميًّا بحالة إغماء.
وأكد نادي الأسير أن مصلحة السجون الصهيونية تصر على احتجاز السرسك في عيادة سجن الرملة التي تفتقر للمعدات الطبية اللازمة، رغم التدهور الكبير في حالته الصحية، نتيجة الإضراب الذي بدأه احتجاجًا على استمرار احتجازه دون تهمة أو محاكمة.
وتمارس مصلحة السجون الصهيونية أقسى درجات الضغط على السرسك بغرض حمله على كسر إضرابه مقابل وعود شفوية بإطلاق سراحه في الأول من يوليه المقبل، غير أنه متمسك بموقفه المطالب بتسليمه وثيقة رسمية موقعة تفيد بتعهد والتزام الجهات الصهيونية بإطلاق سراحه في هذا اليوم.
وكان السرسك قد رفض عرضًا صهيونيًّا يقضي بنفيه إلى النرويج، تحت مسمى رحلة علاج لمدة ثلاثة شهور يسمح له بعدها بالعودة، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت الأسير محمود السرسك البالغ من العمر 25 عامًا، في 22 يوليو عام 2009، من على معبر أيرز العسكري، بينما كان في طريقه للضفة الغربية رغم حصوله على التصريح اللازم، وقرر الدخول في الإضراب عن الطعام بعدما عاقبته سلطات الاحتلال بنقله من سجن النقب الصحراوي بتاريخ 8 أبريل إلى العزل الانفرادي في سجن أيشيل في سجن بئر السبع.







التعليقات
إرسال تعليقك