أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
قالت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير لها اليوم الأحد إن الحكم على الرئيس المخلوع حسني مبارك يعتبر نصرًا لنظام الحكم السابق ومؤشرًا إلى عودة النظام السابق إلى البلاد.
قالت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير لها اليوم الأحد 3 يونيو 2012: إن الحكم على الرئيس المخلوع حسني مبارك يعتبر نصرًا لنظام الحكم السابق، ومؤشرًا إلى عودة النظام السابق إلى البلاد.
وتحت عنوان: الحكم على حسني مبارك استقبل أولاً بحماس، ثم تلاه الغضب" قالت الصحيفة: إن الثورة اتخذت منعطفًا دراميًّا جديدًا بعد الحكم على مبارك، مشيرة إلى أن الابتهاج الذي شعر به المصريون لإصدار حكم تاريخي - للمرة الأولى لزعيم عربي مخلوع حوكم وأدين من قبل شعبه - تحول بسرعة إلى حالة من الغضب والسخط في الشارع المصري عقب استماعهم لنص الحكم المخفف على رئيسهم السابق.
ونقلت الصحيفة عن خبراء في القانون أن الحكم بالسجن مدى الحياة على مبارك يُبقي الباب واسعًا أمام اعتراضات قانونية واستئنافات.
وقال حسام بهجت مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: لقد أعاق الادعاء المحاكمة وحجب أدلة من مؤسسات الدولة، وتوقع إعادة المحاكمة، متابعًا: نحن سعداء أن الرئيس مبارك ووزير داخليته لم يُطلق سراحهم، لكن بخيبة أمل شديدة لتبرئة المسئولين الأمنيين الستة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الملايين تابعوا جلسة الحكم عبر شاشات التلفزيون، عندما أعلن القاضي أحمد رفعت أن مبارك وكافة المتهمين معه في محاكمة القرن غير مسئولين عن إصدار الأوامر لقوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين، وسقوط نحو ألف شهيد في شوارع القاهرة.
ولفتت إلى أن القاضي اكتفى بتحميل مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي مسئولية عدم استخدام الصلاحيات الممنوحة لهما لوقف نزيف الدم، إلى جانب تبرئة الجميع من التربح والفساد المالي والاقتصادي.
ويبدأ المصريون في الخارج اليوم الأحد الإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة الحاسمة لانتخابات رئاسة الجمهورية بين مرشح الإخوان محمد مرسي والمرشح التابع لفلول النظام أحمد شفيق.
ويجري التصويت في مقارِّ السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية المصرية في 160 دولة.
ويشارك بها نحو 586 ألف مغترب قاموا بتسجيل أسمائهم، ومن المقرر أن ينتهي الاقتراع في جولة الإعادة يوم الخميس المقبل.







التعليقات
إرسال تعليقك