أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
في سياق التصعيد المتبادل بين إيران ودولة الإمارات، قررت طهران إيفاد فريق من العلماء إلى جزيرة أبوموسى الإماراتية المحتلة من قبل إيران للتنقيب عن الآثار فيها
في سياق التصعيد المتبادل بين إيران ودولة الإمارات، قررت طهران إيفاد فريق من العلماء إلى جزيرة أبوموسى الإماراتية المحتلة من قبل إيران للتنقيب عن الآثار فيها.
وقال مساعد رئيس مؤسسة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحة الإيرانية سعود علويان: إن فريقًا من علماء الآثار يضم أساتذة من جامعة طهران وخبراء من أكاديمية التراث الثقافي ومعنيين بمجال التنقيب والآثار سيتوجهون في غضون الأيام الـ 20 المقبلة إلى جزيرة أبوموسى للتنقيب عن الآثار.
وأشار علويان إلى أن جميع علماء الآثار إيرانيون، مضيفًا: أن الدراسات وضعت على جدول أعمال دائرة التراث الثقافي نظرًا لأهمية القيم التاريخية لهذه المنطقة"، حسبما نقلت وكالة ارنا الإيرانية الرسمية للأنباء.
وتابع يقول: إن جزيرة أبوموسى تمتلك ماضيًا تاريخيًّا عريقًا، زاعمًا أن هذه التنقيبات بإمكانها أن تقدم معلومات جيدة حول حضارة إيران القديمة لعلماء الآثار.
وكانت الخارجية الإيرانية قد استدعت السفيرة السويسرية في طهران ليوييا لفي أغوستي التي تتولى بلادها المصالح الأمريكية هناك، وقدمت لها احتجاجًا حول التصريحات الأمريكية بشأن الزيارة الأخيرة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جزيرة أبوموسي المحتلة من قبل إيران.
وفي السياق ذاته، وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني ردود فعل الإمارات على زيارة نجاد لجزيرة أبوموسى بالحماقة، مؤكدًا أنها ليست في صالحهم.
وقال علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني: إن استراتيجية إيران تجاه جيرانها دائمًا استراتيجية صداقة، لكن ما قامت به الإمارات ناجم عن وقاحة، وبعض مسئولي هذا البلد صرحوا تصريحات ليست في صالحهم، وأضاف: إيران تعتبر أبوموسى جزءًا من أراضيها والإمارات تدعي ملكية هذه الجزر.
وطالب لاريجاني - خلال حوار لتليفزيون المنار التابع لـحزب الله اللبناني - المسئولين الإماراتيين بمراعاة شئونهم، واتباع الأساليب الدبلوماسية إذا أرادوا مناقشة زيارة نجاد لجزيرة أبوموسى التي تأتي في إطار الزيارات الداخلية، على حد قوله.







التعليقات
إرسال تعليقك