ملخص المقال
نداء النصرة .. نقلت الصفحة المعنية بشؤون الأسري بيانا من داخل سجون الاحتلال تمهيدا لبدء معركة الكرامة التي ستنطلق في شهر أبريل الجاري
نقلت الصفحة المعنية بشؤون الأسرى على فيس بوك بيانًا للأسرى في سجون الاحتلال بعنوان نداء النصرة تمهيدًا لبدء معركة الكرامة الذي سينطلق في شهر أبريل الجاري.
ويقول الأسرى في البيان الذي نشر مساء الثلاثاء 10-04-2012 نطلق نداء النصرة من قلب سجون الاحتلال نستنفر فيكم الهمم والعزائم وندعوكم بالقيام بالواجب لإخوانكم الذين رفعوا راية معركة الكرامة خلف قضبان أسر اليهود بعد أن ضاق الحال واشتد علينا الأذى نهضنا نطلب كرامتنا وحقوقنا المسلوبة واستنقاذا لأبطالنا الأحرار في زنازين العزل والموت البطيء.
وأكد الأسرى أن معركة الإضراب المفتوح عن الطعام سوف تنطلق خلال هذا الشهر الجاري ما لم تتحقق مطالبهم المشروعة، داعين للمشاركة بالمعركة ولتتضامن معهم بأوسع أشكال التضامن ونصرتهم بالدعاء فإن سهام الليل لا تخطئ أبدا ولتعمروا المساجد ولترفع الأكف الضارعة لرب العالمين، وندعوكم للقنوت بالصلوات عسى الله أن يرحم ضعفنا ويحقق آمالنا ويفرج كربتنا.
وطالب الأسرى المؤسسات الحقوقية والسلطة الفلسطينية قيادات العمل الوطني ووسائل الإعلام لتفعيل قضيتهم ومناصرتهم في معركتهم القادمة.
من جانب آخر دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عزَّت الرَّشق إلى أوسع فعاليات للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقال عزَّت الرَّشق: إنَّ الأسرى من كلِّ القوى والفصائل الفلسطينية سيبدؤون إضراباً مفتوحاً عن الطعام ابتداءً من يوم 17 نيسان/أبريل الجاري، والذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني.
وأشار إلى أنَّ الأسرى ما زالوا يتعرَّضون إلى حملة صهيونية ممنهجة ومتصاعدة من أجل كسر إرادتهم، وتحطيم معنوياتهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي تفرضها كلّ الأعراف والقوانين الدولية في التعامل مع الأسرى..
وقال الرشق: إنَّ الكيان الصهيوني منفلت من كلِّ قيمة إنسانية أو أخلاقية.. وهي تصمّم وتفرض السياسات والإجراءات المتناقضة مع نصّ وروح الاتفاقيات الدولية التي تحدّد التعامل مع الأسرى؛ كاتفاقية جنيف الرابعة وغيرها.
وناشد الرّشق جماهير الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم تنظيم فعاليات جماهيرية واعتصامات للتضامن مع الأسرى، ولدعم مطالبهم العادلة المتمثلة في وقف الإجراءات والممارسات القمعية والاستفزازية المهينة ضد الأسرى وكرامتهم الإنسانية.
واعتبر الرّشق أنَّ نصرة الأسرى والتضامن معهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام إنَّما هي واجب ديني ووطني.. مؤكّداً أنَّ قضية الأسرى تمثل قضية وهمّاً وطنياً من الدَّرجة الأولى، وأنَّ هدف الإفراج عنهم وتحريرهم سيبقى دوماً على رأس الأولويات الوطنية لحركة حماس والقوى الفلسطينية..
وقال الرّشق: إنَّ صفقة التبادل التي تمَّت لن تكون الأخيرة مادام في سجون الاحتلال أسيرٌ فلسطينيٌّ واحد.







التعليقات
إرسال تعليقك