ملخص المقال
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة إسماعيل هنية المجتمع الدولي إلى احترام اتفاق المصالحة بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس والتحرير الوطني الفلسطيني فتح
قصة الإسلام – وكالات
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة إسماعيل هنية المجتمع الدولي إلى احترام اتفاق المصالحة بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الذي يفترض أن تبنثق عنه حكومة وحدة وطنية مؤقتة، وقال رئيس الوزراء الصهيوني بينيامين نتنياهو إن عليها الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية.
وقال هنية في خطاب ألقاه الخميس 5 مايو بمدينة غزة إن على المجتمع الدولي "ألا يكرر الخطأ عندما قاطعوا الحكومة العاشرة وحكومة الوحدة"، ولا يحاصر غزة كما فعل سابقا، وتوقع تطبيق اتفاق المصالحة خلال شهر إذا توفرت الإرادة السياسية.
وحث التشكيلة الحكومية الجديدة على احترام حق العودة لأنه "مقدس"، وعدم التعاون الأمني مع الاحتلال الصهيوني، ودعا السلطة في الضفة الغربية لإطلاق سجناء حماس، وتحدث عن اعتقالات ما زالت تجري هناك "لا تخدم الأجواء التي نسعى لترسيخها".
من جهته دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى وضع "رؤية" سياسية فلسطينية مشتركة لجميع الفصائل للوصول إلى دولة في حدود العام 1967، وهاجم نتنياهو لانتقاده اتفاق المصالحة الفلسطينية، معتبرا أن ذلك ينم عن "عقليته المتعجرفة".
وقال مشعل في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في القاهرة إن حماس "مع التحرك في كل الجبهات: جبهة النضال والمقاومة والدبلوماسية والحراك السياسي، وأكد دعم الحركة لأي قرارت ومواقف دولية لصالح القضية الفلسطينية.
ويفترض أن يسمح الاتفاق بميلاد حكومة كفاءات من خارج حماس وفتح تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية خلال سنة.
وبعد وقت قصير من الاتفاق الذي وقعه رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وجاء بعد أربع سنوات تقريبا من انهيار حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، خيّرت دولة الكيان الصهيوني السلطة الفلسطينية بين السلام وبين حماس.
ولوّح قادة أوروبيون -بينهم ساركوزي- بالاعتراف بدولة فلسطينية عبر قرار أممي يصوَّت عليه في سبتمبر القادم، إن لم تحقق مفاوضات السلام تقدما.
وحذر نتنياهو من هذا الخيار قائلا في باريس "إن البحث الجاد عن السلام يتحقق فقط عبر المفاوضات.. لا عبر إملاءات الأمم المتحدة".







التعليقات
إرسال تعليقك