ملخص المقال
حذّرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" من تداعيات ومخاطر قيام منظمات يهودية متطرفة بافتتاح بابٍ لكنيس يهودي، أُقيم على أرض وقف إسلامية، بمساندة شرطة الاحتلال، لا يبعد سوى 50 متراً عن المسجد الأقصى المبارك. وذكر المحامي خالد زبارقة أنه توجه إلى المحكمة الشرعية غربي القدس بدعوى قضائية لمنع وقوع الضرر على الوقف الإسلامي من قبل المنظمات اليهودية على أرض الوقف الإسلامي. وكان أفراد من منظمة "عطيرات كوهنيم" المتطرفة قاموا صباح الاثنين 9/2 بعملية قرصنة بحماية أفراد من القوات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال، والتي قامت بإغلاق المنطقة ومنعت أياً من أهل حي الواد من الاقتراب من الموقع، ومن ثم قام أفراد "عطيرات كوهنيم" وعمالهم بهدم جدار في منطقة "البيارة" وهي أرض وقفية تبعد أمتار عن حائط البراق وخمسين متراً عن المسجد الأقصى، وهي الأرض الوقفية التي يتشارك فيها عدد من العائلات المقدسية من آل الزربا والخالدي، ومن ثم قام أفراد "عطيرات كوهنيم" بافتتاح بوابة رئيسية وتركيب باب حديدي للكنيس اليهودي المدعو "أوهل يتسحاق– خيمة إسحاق" والذي افتُتح في شهر تشرين أول اكتوبر من العام الماضي، والكنيس هذا أقيم على أرض وقفٍ إسلامي مشهور ومعروف باسم "حمام العين". وقال المحامي خالد زبارقة– الذي يتابع ملف أرض وقف البيارة وحمام العين في تصريح نشره موقع مؤسسة الاقصى الثلاثاء 10/2 : إن ما قامت به سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة يعتبر سرقة في وضح النهار وبمساعدة السلطات "الإسرائيلية" المحتلة، وخاصة الشرطة، والتي كان من واجبها منع الاعتداء على أصحاب الأملاك وهم الوقف الإسلامي وأهل القدس، ولكن ما فعلته الشرطة هو حماية المعتدين ضد المعتدى عليهم." وأضاف زبارقة أنه قام بالتوجه للمحكمة الشرعية في غربي القدس – في دير ياسين بدعوى لدفع ومنع الضرر عن الوقف الإسلامي، وقال: "إن الأوراق والمستندات الثبوتية التي تبرهن على وقفية الأرض متوفرة، وستكون الجلسة المتعلقة بالملف يوم الخميس بعد القادم 19/2/2009م." أما "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" فقد حذّرت من تداعيات ومخاطر افتتاح هذه البوابة وقالت: "إنّ البوابة التي افتتحت يوم الاثنين ومن قبلها افتتاح الكنيس هو أمر باطل من أساسه، ثم إن هذا الكنيس القريب جدا من الأقصى، تتم تحته حفريات يهودية وأنفاق تمتد إلى ما تحت باب المطهرة الواقع داخل المسجد الأقصى ضمن أبنية الجدار الغربي للمسجد الأقصى، حيث سيتم ربط هذه الأنفاق والكنيس اليهودي المذكور بشبكة الأنفاق المقامة تحت وفي محيط المسجد الأقصى المبارك". وأضافت المؤسسة أن الوضع كله يهدد بشكل مباشر المسجد الأقصى المبارك، وتواصل مؤسسات الاحتلال حفرياتها أسفل وقف حمام العين، حيث الكنيس اليهودي. ولفتت المؤسسة إلى أنها كانت رصدت مؤخراً إدخال كميات كبيرة من ألواح الخشب إلى داخل منطقة الحفريات مما يشير إلى الأعمال الكبيرة التي تنفذ في المنطقة الملاصقة للجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وأكدت بأن الخطر كبير وكبير جداً على المسجد الأقصى المبارك.







التعليقات
إرسال تعليقك