أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
شن الكاتب إبراهيم عيسى هجوما شرسا على الشيخ الشعراوي وعبد الكافي، واصفا إياهم بالتخلف والرجعية وبأنهم شيوخ الفتنة
قصة الإسلام - وكالات
شن الكاتب إبراهيم عيسى هجوما شرسا على بعض الشيوخ والدعاة، واصفا إياهم بالتخلف والرجعية وبأنهم "شيوخ الفتنة".
جاء ذلك فيما سطره عيسى بكتابه (أفكار مهددة بالقتل)، الذي زعم فيه أن الشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله- يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم وأنه يخدم التخلف.
وقال في الكتاب المذكور ما نصه: لم أرَ شيخا يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم إلا الشعراوي ولم أصادف حتى الآن على الأقل رجلا يستخدم كل المنح الربانية التى أنعم اللهُ بها عليه فيما يخدم التخلف بمثل ما رأيت الشعراوي.
والشيخ الشعراوي هو وزير أوقاف مصري سابق وداعية إسلامي يحظى بشعبية واسعة لدى المصريين، وله حلقات مصورة اشتغل فيها لسنوات طويلة بتفسير القرآن الكريم.
ويبدو أن هجوم إبراهيم عيسى على الشيخ الشعراوي يرجع إلى أن الأخير دأب على مهاجمة العلمانية بشدة، مؤكدًا أنها ضد الدين وأن العلماني يريد أن يعزل دين الله عن الحياة، وأن العلمانيين يكرهون المتدينين، مشددًا على أنه لا يوجد ما يسمي بالعلماني المتدين "فهم في قرارة أنفسهم يتمنون لو كان الدين كذبا لكي لا يحاسبوا لأنهم من أهل الذنوب والمعاصي والهوي".
وفي الكتاب نفسه، هاجم إبراهيم عيسى الداعية الإسلامي الشيخ عمر عبد الكافي، مدعيا أن معظم جمهوره من النساء والأطفال!. وقال عيسى: نجومية شيوخ الفتنة على رأسهم الشعراوي وعبد الكافي وتحولهم إلى شخصيات من القداسة والأسطورية التى لا يستطيع أحد أن يناقشها أو يجادلها أو يختلف معها ... ولمجرد الملاحظة العابرة فإن معظم جمهور عبد الكافى من النساء والأطفال.
ولإبراهيم عيسى تاريخ طويل في مهاجمة الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم، وفي مهاجمة أهل السنة والانتصار للتشيع؛ ما تسبب في توجيه اتهامات له بالتشيع خاصة بعد ظهوره برداء العزاء الشيعي في برنامج تلفزيوني بعنوان: "الطريق إلى كربلاء"، وإحيائه مرويات التراث الشيعي التي تطعن في قطاع كبير من الصحابة والتابعين. وكان أيضًا ينافح عن إيران بشتى الوسائل حتى إنه لم يسمح بنشر أية آراء أو مقالات تتناول إيران و"حزب الله" والشيعة عمومًا بالنقد، حتى إنه أقر بذلك ذات مرة حين قال: إنهم على عينه ورأسه ولن ينتقدهم بمثقال حبة من خردل -بحسب تعبيره-, وهو ما تأكد حين رفض نشر المقال الأسبوعي لأحد الكتاب البارزين، بسبب انتقاداته لإيران. وسخر كذلك من بعض شعائر الإسلام علانية في حلقات مصورة كما فعل حين استهزأ بالأذان. وكذلك اعتبر إبراهيم عيسى أن إساءة الغرب للرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، من خلال الرسوم الكريكاتورية المسيئة، "موضوع شكلي غير مهم" على حد وصفه.
المصدر: موقع مفكرة الإسلام.







التعليقات
إرسال تعليقك