بفضل إصلاحات محمد الدينية والسياسية استطاع العرب أن يعوا أنفسهم، ويخرجوا من ظلمات الجهل والفوضى
ملخص المقال
لم يكن النبي يريد الشروع في أعمال ثأر دموية، ولم يفرض على أحد قبول الإسلام، كان محمد لا يريد إرغام الناس بل مصالحتهم ..
لم يكن النبي - بعد فتح مكة - يريد الشروع في أعمال ثأر دموية، ولم يفرض على أحد قبول الإسلام، بل لم يشعر أحد أنه تعرض لأي ضغط حتى يدخل في الإسلام، كان محمد لا يريد إرغام الناس بل مصالحتهم







التعليقات
إرسال تعليقك