بفضل إصلاحات محمد الدينية والسياسية استطاع العرب أن يعوا أنفسهم، ويخرجوا من ظلمات الجهل والفوضى
ملخص المقال
إن محمدا من أعظم القواد المسلمين الدينيين, ويصدق عليه القول بأنه كان مصلحا قديرا وبليغا فصيحا وجريئا مغوارا ومفكرا عظيما
" إن محمدًا كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين, ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحًا قديرًا وبليغًا فصيحًا وجريئًا مغوارًا ومفكرًا عظيمًا, ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا"







التعليقات
إرسال تعليقك