بفضل إصلاحات محمد الدينية والسياسية استطاع العرب أن يعوا أنفسهم، ويخرجوا من ظلمات الجهل والفوضى
ملخص المقال
محمد أعظم عظماء العالم ولم يجد الدهر بعد بمثله، والدين الذي جاء به أوفى الأديان وأتمها وأكملها.. شهادة المفكر السياسي السوري فارس الخوري
إن محمدًا أعظم عظماء العالم، ولم يَجُدْ الدهر بعد بمثله، والدين الذي جاء به أوفى الأديان وأتمها وأكملها.







التعليقات
إرسال تعليقك