بفضل إصلاحات محمد الدينية والسياسية استطاع العرب أن يعوا أنفسهم، ويخرجوا من ظلمات الجهل والفوضى
ملخص المقال
اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازًا بين قومه بأخلاق حميدة؛ من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع
يتحدث في مؤلفه (أتح لنسفك فرصة)، فيقول: "لا يبعد أن يكون محمد يحس بنفسه أنه في طينته أرق من معاصريه، وأنه يفوقهم جميعًا ذكاءً وعبقرية، وأن الله اختاره لأمر عظيم. وقد اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازًا بين قومه بأخلاق حميدة؛ من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سمّاه أهل بلده الأمين، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيدًا ولا احتفالاً، وكان يعيش مما يدرُّه عليه عمله من خير، ذلك أن والده لم يترك له شيئًا يُذكر، ولما تزوج خديجة كان يعمل بأموالها"[1].







التعليقات
إرسال تعليقك