ملخص المقال
قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة "إن قوات الاحتلال قامت باعتقالنا وكأننا نفعل شيء خارق للقانون بينما يبقى الاحتلال هو الخارق للقانون، نحن قلنا لهم أثناء التحقيقات أننا سنحتفل بإعلان القدس عاصمة الثقافة العربية وهذا حقنا وحق الجماهير في القدس الشريف وخارجه".
قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة "إن قوات الاحتلال قامت باعتقالنا وكأننا نفعل شيء خارق للقانون بينما يبقى الاحتلال هو الخارق للقانون، نحن قلنا لهم أثناء التحقيقات أننا سنحتفل بإعلان القدس عاصمة الثقافة العربية وهذا حقنا وحق الجماهير في القدس الشريف وخارجه". و قال صلاح في حديثه لفضائية الجزيرة إننا قلنا للصهاينة بشكل واضح وبما لا يقبل مجال للشك أنه لن تردعنا أي رسالة تهديد بالاعتقال أو حتى بالقتل سواء كان تهديدًا صريحًا أو تهديدًا أو تهديدًا ملتويًا . ومن جهته قال الدكتور عبد الله معروف عضو المكتب التنفيذي للجنة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 إن "إسرائيل" تفهم معنى الثقافة ومعنى أن تكون القدس عاصمة للثقافة العربية، فالثقافة تتعدى مجرد الاحتفالية بمسرحيات أو غيره، فالثقافة تعني كل ما يعنينا عقليًا وذهنيًا وداخليًا بمعنى أن تكون القدس ليست عبرية . وأضاف أن الصهاينة يستهدفون التعليم والمنشآت الثقافية في مدينة القدس، فإلى اليوم مثلا لا توجد دار سينما عربية في مدينة القدس باعتبار السينما هي أحد مظاهر الثقافة العربية، وفي داخل مدينة القدس التعليم نفسه مستهدف حتى لا تكون هناك ثقافة للجيل القادم لمعرفته بمدينة القدس أو عمل أي ربط بينه وبين القدس .. وتابع معروف: "إنني من خلال اتصالي بالمقدسيين أستطيع القول إنهم قد فشلوا فشلاً ذريعًا في هذه النقطة، هم يحاولون ولكنهم لم ينجحوا في ذلك، فأكبر نسبة للمدارس الموجودة اليوم والتي يحاول الصهاينة دعمها بكثرة وتشديد الحصار على غيرها مدارس البلدية التابعة للبلدية الصهيونية التي تغرس ثقافة التفوق العنصري اليهودي في أذهان أبنائنا ولكن العرب داخل مدينة القدس يحاولون الابتعاد عن هذه المدارس وعن هذه الثقافة التي يحاول الصهاينة إطعامها لأطفالنا بالملعقة، فهم يحاولون بكثرة ولكنهم فشلوا في ذلك فشلاً ذريعًا لأن أهل القدس يلتصقون بثقافتهم وهذا ما رأيناه قبل يومين في احتفاليات القدس والقمع الصهيوني . وأوضح معروف أن الحملة الأهلية لاحتفالية القدس قررت أن تحتفل بالقدس كعاصمة للثقافة العربية في كل العواصم العربية، نظرًا للظروف الخاصة للقدس في هذه السنة. وقال معروف إن الشيخ رائد هو رمز لمدينة القدس كما أنه خرج من نطاقه كواحد من أهالي 48 أو كونه من قادة الفكر إلى رمز لمدينة القدس بما يمثله من مكانة رمزية وروحية للمدينة وبما يمثله أصلاً من عمل لمدينة القدس ومن أجل المسجد الأقصى المبارك. وأشار إلى أن اعتقال الشيخ رائد صلاح ليس غريبًا عنه فليست أول مرة يُعتقل، والشيء الجديد الذي حدث أنه اعتقل لأنه أراد أن يعلن احتفال القدس عاصمة الثقافة العربية من خيمة الاعتصام التي كانت على منزل الحاجة أم كرد التي أخرجها الإسرائيليون من بيتها بالقوة وأخذوا بيتها، فلأنه رمز للصمود اعتقل ثم أُفرج عنه ليوصلوا لنا رسالة أنكم لن تستطيعوا أن تحتفلوا بالمدينة .. وذلك بقوة السلاح .. ومع ذلك يبقى الشيخ هو رمزًا للصمود في المدينة المقدسة.







التعليقات
إرسال تعليقك