ملخص المقال
قررت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية اليوم السبت منح مهلة من الوقت للجواسيس المتعاونين مع "الكيان الصهيوني" لتسليم أنفسهم إلى أجهزتها الأمنية
قصة الإسلام – وكالات
قررت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية اليوم السبت منح مهلة من الوقت للجواسيس المتعاونين مع "الكيان الصهيوني" لتسليم أنفسهم إلى أجهزتها الأمنية.
وقال إيهاب الغصين المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحفي في غزة: "الوزارة قررت فتح باب التوبة للعملاء وكل من قام الاحتلال بخداعهم، بدءًا من اليوم السبت وحتى 10 يوليو القادم".
وأضاف: إن استقبال المتعاونين مع الاحتلال "للتوبة" سيجري في مراكز الشرطة والأمن ولدى المخاتير، وتعهد الحفاظ على السرية والأمان".
وأردف الغصين وفقًا لوكالة فرانس برس: "هذه الإجراءات وقائية لحماية الجبهة الداخلية، والعمل الأمني لن يتوقف وكل من يتبقى بعد الفترة المحددة سيعرض نفسه لأقصى عقوبة".
واختتم المؤتمر بقوله: "لا تهاون في تنفيذ الأحكام القضائية بما فيها الإعدام، ونذّكر بقتل متعاونين اثنين مع الكيان الصهيوني الشهر الماضي في غزة".
وفي أبريل الماضي، أعدمت حكومة "حماس" فلسطينييْن أدينا من قبل المحكمة في العام الماضي بالتخابر مع "الصهاينة"، وهي المرة الأولى التي تنفذ فيها الحكومة التي يرأسها إسماعيل هنية حكمًا بالإعدام أقره القضاء منذ سيطرت على السلطة في قطاع غزة في يونيو 2007م.
وفي أعقاب تنفيذ الحكم، منحت فرصة للعملاء الآخرين لإظهار التوبة، عبر المبادرة بتسليم أنفسهم طواعية حتى لا يلقوا المصير ذاته، ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" آنذاك عن "مصدر أمني مسئول" لم تكشف عن هويته القول، "توجد الآن فرصة أمام عملاء الاحتلال لإعلان توبتهم والإسراع إلى الأجهزة الأمنية والإدلاء بما لديهم من معلومات، وكشف ما تورَّطوا فيه".
وأكد أن ذلك سيكون بمثابة الخلاص لهم من الملاحقة والتعرض لذات المصير الذي ناله العميلان اللذان تم إعدامهما، وشدد على أن لا تهاون في ملاحقة العملاء ومحاكمتهم، ودعا العملاء أن يغتنموا الفرصة قبل فوات الأوان.







التعليقات
إرسال تعليقك