ملخص المقال
أكد الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن الشعب الفلسطيني بجميع فئاته يسعى إلى المصالحة والوحدة الوطنية
أكد الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن الشعب الفلسطيني بجميع فئاته يسعى إلى المصالحة والوحدة الوطنية وحركة حماس تعطي المصالحة أولوية كبيرة وتعتبرها هدفًا أسمى للمحافظة على الضفة الغربية وحمايتها من تمدد المستوطنات وسياسة التهويد.
وقال أبو مرزوق من خلال ندوة نظمتها لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين: إن مصر تزود قطاع غزة بحوالي 27 ميجاوات مدفوعة الثمن، وهي كمية يستهلك أكثر منها شارع مثل عباس العقاد في مصر، وهذه الكمية لا تسبب أية أزمات، والصحيح أن محطات الكهرباء تتعطل نتيجة نقص الغاز الذي يصدر إلى الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن قطاع غزة لا يحتاج أكثر من 320 ميجاوات.
وانتقد أبو مرزوق عنوان الندوة (إلى متى يستمر الفلسطينيون في مصر؟) والتي كان من المقرر عنوانها (أوضاع الفلسطينيين في مصر)، موضحًا أن اللاجئين الفلسطينيين في مصر أقل عدد للاجئين في أي دولة على مستوى العالم؛ حيث يوجد في السعودية أكثر من ثلاثة ملايين وفي أوروبا حوالي 270 ألفًا وكندا 100 ألف، بينما في مصر 54 ألف فقط ولا يشكلون أي تهديد لمصر، مؤكدًا أن قطاع غزة يمثل بوابة مصر الشرقية، بينما يوجد في جنوب فلسطين حارتان باسم (حارة الفلاحين وحارة المصريين)؛ حيث كان يعيش فيهما مصريون إبَّان حفر قناة السويس وحكم أسرة محمد علي.
وأضاف أن مصر الأزهر لها مكانة كبيرة في قلوب العرب والمسلمين، وهي تمثل نصف العرب، كما أن القدس والمسجد الأقصى لهما مكانة كبيرة في قلوب جميع المسلمين، وخاصةً المصريين.
وأكد أبو مرزوق أنه لا يوجد فلسطيني يمتلك شبرًا واحدًا من سيناء، كما يردد البعض، وأن سكان سيناء وخاصةً في الشمال عائلات مختلطة مع عائلات بئر السبع ومعظمهم هاجروا إلى قطاع غزة؛ لذلك فالأسماء متشابهة، موضحًا أن الفلسطينيين رفضوا الإقامة في سيناء إبَّان عام 54 و67؛ لأنهم لن يرضوا عن حق العودة وديارهم بديلاً.
وقال أبو مرزوق: إن فتح الأنفاق قرار سياسي لا يستطيع مَن كان في سدة الحكم في مصر أن يغلقها حتى لا يُحسب على مصر أنها قتلت سكان قطاع غزة من الجوع.
وأضاف أن هناك تضليلاً لبعض الحقائق، وخاصةً في الحادثة الأخيرة، والتي استشهد فيها 17 جنديًّا على الحدود وخرج البيان العسكري أن هناك أناسًا من قطاع غزة أطلقوا قنابل رغم أن الحادثة في منطقة الماسورة أقرب إلى رفح وأبعد عن كرم أبو سالم، وعندما ألقي القبض على ثلاثة فلسطينيين وخرجوا براءةً لم يتحدث أحد عن ذلك، واليوم قُبض على فلسطينيين في مصر الجديدة في طريقهما إلى ليبيا للعمل ليس لهم توجه سياسي وليسوا متعلمين.
وانتقد يونس الكتني عضو بمنظمة التحرير سابقًا عنوان الندوة قائلاً إنه مستفز، وخاصةً أن العلاقة بين مصر وفلسطين تاريخية، وكل قرية وكل كفر في فلسطين قسم إلى قسمين فلاحين ومصريين، موضحًا أن الفلاحين أبناء القرية الأصليون أم االمصريون فهم الوافدون على بلدهم الثاني فعلى سبيل المثال (عائلة المنيا نسبةً إلى المنيا والجرجا نسبةً إلى جرجا والشبرا نسبةً إلى شبرا).
وطالب عبد القادر ياسين المؤرخ الفلسطيني القادة المصرية بالارتقاء بمعبر رفح وإلغاء الرسوم المصرية وتصفية قائمة الفلسطينيين الممنوعين من السفر، كما طالب بمعاملة الفلسطيني معاملة اليهودي في طابا.
وقال محمد سيف الدولة الكاتب والناشط السياسي: إن معاهدة السلام مع دولة الكيان جعلت لمصر أولوية الدفاع عن دولة الكيان الصهيوني باعتبارها الصديقة، أما المقاومة فتوصف بالإرهاب، وذلك ورثه الشعب المصري عن نظام مبارك.
واختتم علاء شلبي مدير عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان بتوجيه رسالة تهنئة للشعب الفلسطيني لصموده أمام العدوان الصهيوني الأخير، مشيرًا إلى أن تحرير فلسطين جزء من عملية النهضة؛ لأن غزة الجسر الحقيقي بين مصر وفلسطين وعلاقتهما مسألة وطنية بحتة.
للمزيد تابعونا علي... موقع قصة الإسلام الإخباري.







التعليقات
إرسال تعليقك