أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
بدأت في سويسرا الأربعاء 27 يناير الدورة الأربعين لمنتدى دافوس الاقتصادي السنوي بمشاركة عدد كبير من الساسة ورجال الاقتصاد والأعمال
قصة الإسلام - الجزيرة نت
بدأت في سويسرا الأربعاء 27 يناير الدورة الأربعين لمنتدى دافوس الاقتصادي السنوي بمشاركة عدد كبير من الساسة ورجال الاقتصاد والأعمال. ويعقد المنتدى وسط آمال بانتعاش عالمي أكبر من المتوقع هذا العام. كما يتوقع أن يخصَّص حيز كبير منه لبحث سبل مساعدة هايتي بعد الزلزال المدمر الذي ضربها. وألقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أولى كلمات القادة المشاركين في الدورة الجديدة التي تعقد على مدى أربعة أيام. وكانت قد بدأت صباح الأربعاء 27 يناير 2010م جلسات نقاش عن وضع الاقتصاد العالمي والنظام المالي بمشاركة رؤساء مصارف غربية كبيرة.
ويشارك في الدورة الأربعين للمنتدى نحو ثلاثين من قادة الدول ورؤساء الحكومات بينهم رؤساء البرازيل والمكسيك وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية, ورئيس وزراء زيمبابوي, كما يحضره ما لا يقل عن 2500 من رجال المال والأعمال.
وقال مؤسس المنتدى كلاوس شوب: إن هايتي ينبغي أن تكون أولوية للمجتمعين بالنظر إلى فداحة الأضرار جراء الزلزال الذي ضرب هذا البلد الفقير وأوقع نحو 200 ألف قتيل، وفقًا لتقديرات جديدة. وبالإضافة إلى هايتي, سيتصدر جدول أعمال الدورة الجديدة للمنتدى وضع قواعد منظمة للنظام المالي العالمي بما يحول دون تكرار الأزمة التي اندلعت في خريف 2008م وأفضت إلى أزمة اقتصادية عالمية.
كما عبرت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد عن أملها بأن يفضي المنتدى إلى نتائج مثمرة في ما يتعلق بالإصلاح المالي الذي يطالب به قادة غربيون تضررت بلدانهم بشدة من الأزمة, ومنهم ساركوزي ونظيره الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. ويشارك في أعمال المنتدى هذا العام رؤساء بنوك غربية كبرى بينها بنك أميركا، وسيتي غروب الأميركيان.
وفي مقابل الانتقادات الحادة لممارسات المؤسسات المالية الكبرى التي جرى تحميلها الجانب الأكبر من المسئولية عن الأزمة المالية, يتوقع أن يدافع رؤساء تلك المؤسسات المشاركون في المنتدى عن العلاوات التي تمنح للمديرين وكبار الموظفين. وأظهرت نتائج مسح أن نحو 60% من مديري المصارف قلقون من تنظيم صارم للنظام المالي. وسيبحث المشاركون في المنتدى أيضا سبل تعزيز انتعاش الاقتصاد العالمي الذي يتوقع أن ينمو هذا العام بنسبة 3.9% وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي.
وكانت تقديرات سابقة للصندوق أشارت إلى أن النمو العالمي عام 2010م سيكون في حدود 3.1%، وذلك بعد خروج الاقتصادات العالمية الكبرى من الركود العام الماضي.
ويناقش المشاركون في هذا التجمع الدولي أيضًا سبل التصدي لتفاقم أعداد العاطلين رغم الانتعاش الذي بدأ يبرز منذ الربع الثاني من العام الماضي. ووفقًا لأرقام منظمة العمل العالمية, قفز عدد العاطلين في العالم العام الماضي إلى مستوى قياسي عند 212 مليونًا بزيادة 34 مليونًا في عامين. وتتوقع المنظمة أن يظل مستوى البطالة عاليًا هذا العام على مستوى العام برمته.







التعليقات
إرسال تعليقك