حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
خضع الكيان الصهيوني للشروط التركية وقدم أمس الجمعة اعتذارا رسميا للحكومة والشعب التركي حول حادثة الهجوم على أسطول الحرية قبل نحو ثلاثة أعوام
خضع الكيان الصهيوني للشروط التركية وقدم اعتذارا رسميا للحكومة والشعب التركي حول حادثة الهجوم على "أسطول الحرية" قبل نحو ثلاثة أعوام، والتي ارتقى فيها تسعة شهداء أتراك.
وقال مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في بيان إن رئيس الوزراء قدم اعتذاره لتركيا أمس الجمعة 22 مارس 2013م، عن "الأخطاء التي ربما تسببت في مقتل تسعة نشطاء أتراك في الهجوم على أسطول الحرية الذي كان متجها إلى قطاع غزة في عام 2010".
وتحدث نتنياهو مع نظيره التركي رجب طيب أردوجان في وقت سابق أمس خلال مكالمة هاتفية رتب لها الرئيس الأميركي باراك أوباما أثناء زيارته للكيان الصهيوني، بهدف استعادة العلاقات التي تضررت بشدة بين الجانبين.
وقال البيان الصهيوني إن "رئيس الوزراء نتنياهو عبر عن اعتذاره للشعب التركي عن أي خطأ ربما أدى إلى سقوط قتلى"، وأوضح البيان أن الجانبين "اتفقا على استكمال اتفاق بشأن التعويضات".
وأشار البيان إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بما في ذلك إعادة السفراء، ودفع تعويضات لعائلات القتلى، و"إلغاء الإجراءات القانونية ضد جنود الجيش الإسرائيلي".
وفي رده قال بيان لرئاسة الوزراء التركية إن الاعتذار جاء حسب الشروط التركية، وفي مقدمتها الاعتذار رسميا للشعب التركي، ثم تعويض عائلات القتلى، ورفع الحظر المفروض على الضفة وغزة والسماح بدخول السلع المدنية وهو من بين الشروط التركية أيضا لإعادة العلاقات.
وأثار تعنت الاحتلال عن تقديم الاعتذار الرسمي لأنقرة أزمةً دبلوماسية بين الجانبين، اشترطت خلاله تركيا على الاحتلال تقديم اعتذار رسمي لإعادة العلاقات كما عهدها السابق.
تابعونا وأخر الأخبار ساعة بساعة على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك