حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
تنظر محكمة القضاء الإدارى اليوم الاثنين، طلبات رد المحكمة فى نظر دعاوى بطلان الجمعية التأسيسية لوضع الدستور
تحسم الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري مصير طعون حل الجمعية التأسيسية للدستور اليوم الاثنين حيث تصدر حكمها فى الطلب المقدم لرد الدائرة الأولى، برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، عن نظر الاستشكال المطالب بالاستمرار فى تنفيذ حكم بطلان تشكيل الجمعية الأولى السابق صدوره من الدائرة والطعون المطالبة بحل الجمعية الجديدة وبطلانها.
ويحدد الحكم فى طلب الرد مسار الطعون وما إذا كانت ستعود لذات الدائرة الأولى، لاستكمال نظرها حتى الفصل فيها، فى حالة الحكم برفض طلب الرد أو عودتها لنقطة الصفر من جديد وإحالتها لدائرة أخرى إذا قضى بقبول طلب الرد وإحالة الطعون إلى دائرة جديدة، حيث تحال الطعون إلى رئيس محاكم القضاء الإدارى، ليختار الدائرة الجديدة التى ستنظرها بحسب جريدة المصرى اليوم.
كانت الدائرة، برئاسة المستشار كارم محمود، قد بدأت نظر طلب الرد فى ١٨ يوليو الجارى، بعدما قدمه محامو جماعة الإخوان المسلمين، ضد رئيس الدائرة الأولى، وجميع أعضاء هيئتها أثناء نظر الطعون، التى طلب أحدها الاستمرار فى تنفيذ حكم حل الجمعية الأولى، وبطلان الجمعية الثانية والحكم بإعادة تشكيلها، وأجلت المحكمة التى تنظر طلب الرد الفصل فيه إلى جلسة اليوم.
وتوقع فهمى عبده، القيادى الإخوانى، وعضو حزب الحرية والعدالة، أن يتم تأجيل النظر فى الدعوى خاصة أن هناك إجراءات عدة من شأنها أن تستهلك مزيدًا من الوقت مما يدع أمام الجمعية الفرصة الكافية لإنهاء عملها سريعًا.. وأبدى تخوفه من اتجاه القضاء إلى تسييس قراراته بالفترة الأخيرة من أجل عرقلة أى عمل يدفع بالبلاد نحو الاستقرار خاصة أن الجمعية التـأسيسية لصياغة الدستور قد شارفت على الانتهاء من كتابة أغلب المواد بالدستور الجديد.
فيما أكد محمد السعيد، عضو الجمعية التأسيسية، أنهم يعملون على قدم وساق من أجل إنجاز وصياغة مواد الدستور الجديد بأسرع وقت خشية أن يصدر حكم مسيس يبطل عمل اللجنة، ويحل الجمعية القائمة على إعداد دستور البلاد خاصة بعدما أنجزنا جزءًا كبيرًا من الدستور الذى شارف على الانتهاء خلال أيام.







التعليقات
إرسال تعليقك