جريمة تزوير التاريخ سلسلة جديدة للدكتور راغب السرجاني, حيث يبدأ فضيلته من الثلاثاء القادم 5 يوليو 2011م بمسجد الرواس بالسيدة زينب بالقاهرة سلسلة من المحاضرات بعنوان جريمة تزوير التاريخ
ملخص المقال
في حفل بهيج أقيم بمسجد العزيز بالله بالزيتون أعلن عن فوز الدكتور راغب السرجاني بجائزة المركز الإسلامي لدعاة التوحيد والسنة بمصر؛ وذلك عن كتابه من هو محمد ؟
في حفل بهيج أقيم بالمركز الإسلامي لدعاة التوحيد والسنة بمصر - مسجد العزيز بالله بحي الزيتون أعلن عن فوز فضيلة الأستاذ الدكتور راغب السرجاني بجائزة المركز الإسلامي لدعاة التوحيد والسنة بمصر؛ وذلك عن كتابه المميز والخاص بالتعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي جاء تحت عنوان من هو محمد صلى الله عليه وسلم؟ والذي ألف خصيصًا لتعريف غير المسلمين بالنبي الكريم، حيث سيتم ترجمته لعدد من اللغات بجانب اللغة العربية.
وقد حضر الحفل بعض الدعاة والعلماء بالمركز الإسلامي لدعاة التوحيد والسنة بمصر وعلى رأسهم فضيلة الدكتور الشيخ السيد العربي، والدكتور فتحي جمعه أستاذ اللغويات بكلية دار العلوم جامعة القاهرة.
وقد بدأ الحفل بكلمة للمهندس الاستشاري خالد محمد حسين رئيس مجلس إدارة المركز والذي أثنى فيها على الأستاذ الدكتور السرجاني وعلى كتابه لسهولة عبارته وتميزه عن غيره في عرض سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ثم بدأ فضيلة الدكتور الشيخ السيد العربي حديثه بقوله: "ما جئت إلى هنا إلا من أجل أن أشهد شهادة صدق في حق الدكتور السرجاني، حيث إنه يقف على ثغر مهم من ثغور الإسلام لتخصصه في السير والتاريخ، وهو الفن الذي يحتاج إليه الناس جميعًا، ويجدون فيه بغيتهم.
ثم أردف قائلا: كان هذا الفن حتى عهد قريب يسيطر عليه بعض أصحاب العقائد المنحرفة، ومن لا يميزون بين الغث والسمين فحُرِّفَ التاريخ وَشُوَّه، حتى وجدنا بغيتنا في الدكتور السرجاني والذي نحسبه والله حسيبه صاحب عقيدة سليمة.
ثم أثنى فضيلته على الكتاب الفائز ووصفه بأنه: قيم في محتواه، سهل في عبارته، لا يعتمد على النقل المجرد.
ثم اختتم فضيلته كلمته بالدعاء للدكتور السرجاني بأن يبارك الله له في علمه وأن ينفع بكتابه وأن يذب النار عن وجهه كما ذب هو عن سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كتابه.
ومن الجدير بالذكر أن الكتاب الحائز على الجائزة "من هو محمدr؟" يقدم أدلة نبوة رسول الله محمد rوكمال رسالته وعظمة شخصيته، فما أحوج العالم إلى منهجه r الشامل الكامل للحياة؛ ليسعد من يعيش في ظلاله، وينعم بالراحة والأمان؛ لأنه منهج رباني يخاطب الفطرة السليمة، ويوازن بين متطلباتها الرُّوحية والجسدية، ومما لاشك فيه أن رسول الله r قد قدم القدوة والأسوة للبشرية في كل الأمور التي واجهته وتعامل بطريقة فذَّة، وبسُنَّة مطهَّرة في كل أمور الحياة، فأخرج لنا كنوزًا هائلة من فنون التعامل، وآداب العلاقات، والتشريعات الرائعة، فلا يخلو -حقيقةً- أيُّ قول أو فعل له r من خُلقٍ كريم، وأدب رفيع، بلغ فيه الذروة، ووصل -بلا مبالغة- إلى قمة الكمال البشري.







التعليقات
إرسال تعليقك