أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
أكد الدكتور أيمن الدسوقي، رئيس برنامج الفضاء المصري، اليوم الثلاثاء عدم وجود أي احتمالية لسقوط القمر الصناعي UARS يوارس التابع لوكالة ناسا الأمريكية، على الأراضي المصرية
قصة الإسلام - وكالات
أكد الدكتور أيمن الدسوقي، رئيس الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء ورئيس برنامج الفضاء المصري، اليوم الثلاثاء عدم وجود أي احتمالية لسقوط القمر الصناعي "UARS يوارس" "الباحث عن طبقات الغلاف الجوى العليا"، على الأراضي المصرية وذلك مع اقتراب موعد سقوطه.
وتوقع مسئولون بوكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" دخول القمر الاصطناعى المجال الجوى للأرض يوم الجمعة المقبل.
ويبلغ طول القمر التابع لوكالة ناسا للطيران وعلوم الفضاء الأمريكية، 35 قدمًا وعرضه 15 قدمًا فيما يبلغ وزنه 13 ألف رطل، وتم إرساله مع فريق من رواد الفضاء في عام 1991م. من على متن المكوك ديسكفري عام 1991م، وأوقفته عن العمل في 2005م بعد إكمال مهمته المتعلقة بقياس المكونات الكيميائية فى طبقة الأوزون وسرعة الرياح ودرجة الحرارة فى الجزء الأعلى من الغلاف الجوى. وبلغت تكلفته 750 مليون دولار.
ومن المتوقع أن يتحطم القمر على سطح كوكب الأرض، ولكن على الرغم من عدم تحديد مكان سقوطه إلا أن علماء ناسا يرجحون سقوطه على إحدى المناطق النائية غير المأهولة أو فى إحدى المحيطات.
وقد ينشطر القمر الصناعي إلى ما يقرب من 26 قطعة منفصلة يبلغ طول الواحدة منها عشرة أمتار ووزنها 532 كيلوجراما, وستتناثر هذه القطع فى الفضاء ويحترق معظمها فى الغلاف الجوى الخارجى قبيل سقوطها على سطح الأرض، أما التي ستسقط فإنها سترتطم بالأرض على مساحة 800 كيلومتر.
وأشار المسئولون طبقًا لما ذكرته شبكة (سى.إن.إن) الإخبارية الأمريكية الى أنه كان من المتوقع أصلا دخول قمر أبحاث طبقات الجو العليا "يوارس" الغلاف الجوى للأرض أواخر الشهر الجارى أو مطلع الشهر المقبل بعد ست سنوات تقريبا من انتهاء مهمته فى الفضاء.
وأكدت "ناسا": أنه "منذ بداية عصر الفضاء أواخر الخمسينات الماضية لم تتوافر تقارير مؤكدة عن حدوث خسائر فى الأرواح أو الممتلكات نتيجة دخول أى قمر اصطناعى الغلاف الجوى للأرض".
وساد خلاف فى وقت سابق بين خبراء الفضاء الروس والأمريكان حول مكان سقوط حطام القمر حيث توقع الكولونيل "إليكسي زولوتوخين" المتحدث باسم مركز مراقبة الفضاء الروسي سقوط حطامه في منطقة المحيط الهادئ عند خط العرض 18 وخط الطول 173، فيما توقع المركز الأمريكي للفضاء سقوط القمر في المحيط الهندي بين القرن الإفريقي وجزر سيشيل.
ويرجح مختصون، وبنسبة 70 %، سقوط القمر الاصطناعي في المياه، فيما تكهنت تقارير باحتمال هبوطه في مناطق سكنية مأهولة في كل من أوروبا، شمال وجنوب أمريكا علاوة على آسيا.
وأشارت تقارير إلى أن "ناسا" و"مركز عمليات الفضاء المشتركة"، التابعة للقيادة الأمريكية الاستراتيجية في قاعدة "فاندبيرغ" بكاليفورنيا، ستراقب عن كثب سقوط القمر الاصطناعي.
ويبدو أنه لا يمكنهما تحديد مكان سقوطه بدقة إلا قبيل ساعتين من دخوله الغلاف الجوي للأرض، وأبدى مسئولون قلقهم حيال سلامة بعض السكان مع تهاوي الحطام دون سيطرة.
هذا ونصحت "ناسا" السكان بالقرب من المنطقة المتوقع سقوط القمر بها بعدم لمس أية قطعة منه والاتصال فورًا بجهاز الأمن بالمنطقة.
جدير بالذكر أنه فى عام 2001م سقطت بقايا وحطام صاروخ وقمر صناعى تابع لوكالة "مير" الروسية وانشطرت إلى 400 قطعة حديدية صغيرة وسقطت على سطح الأرض دون أي أضرار.







التعليقات
إرسال تعليقك