ملخص المقال
ناقش مؤتمر العلاقات الأوروبية الفلسطينية, البعد التاريخي لنكبة فلسطين, بجانب عدد من القضايا التي حجب الحديث عنها منذ قيام الكيان الصهيوني
نظم مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية, بالتعاون مع مجموعة أوروبا فلسطين مؤتمرا داخل البرلمان الأوروبي لإحياء الذكرى الـ 65 لنكبة الشعب الفلسطيني، حيث هجر نحو 800 ألف فلسطيني من ديارهم ومنازلهم عام 1948.
وناقش المؤتمر, الذي حضره العشرات من النواب ومساعديهم, البعد التاريخي لنكبة الشعب الفلسطيني, بجانب عدد من القضايا التي حجب الحديث عنها منذ قيام الكيان الصهيوني.
ومن القضايا التي ناقشها المؤتمر حق العودة للاجئين، ومعاملة المواطنين العرب داخل الكيان والانتهاكات والتمييز الممارس بحقهم، واستحضار الجريمة التي ارتكبت ولا زالت بحق اللاجئين، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين خارج الكيان.
وأدار المؤتمر عضو البرلمان الأوروبي ورئيس مجموعة أوروبا فلسطين ديفيد مارتين، وعضو البرلمان البلجيكية سابين فيرمولن، اللذان شاركا في الوفد الذي نظمه مجلس العلاقات لزيارة المناطق العربية داخل الكيان.
كما شارك بإدارة المؤتمر مدير مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية عرفات ماضي، والمؤرخ الفلسطيني سلمان أبو ستة، وقدمت مداخلات من عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان ووزير خارجية سلوفينيا الأسبق إيفو فيجل، وعضو البرلمان الأوروبي السيدة ألكساندرا ثيين.
وتحدث النائب مارتين عن مشاهداته خلال زيارة الوفد، وعن بعض المشاهد التي تتحدث عن حكاية اللجوء والتهجير لمئات آلاف الفلسطينيين، وبعض الجرائم التي رافقت عمليات التهجير، إضافة إلى بقاء مهجرين داخل حدود الكيان لا يتمكنون من العودة لمدنهم وقراهم التي هجروا منها.
فيما عبرت النائبة سابين عن صدمتها من الانتهاكات التي تمارسها السلطات "الصهيونية" بحق فلسطينيي 48 والتمييز الواضح الممارس بحقهم وعمليات هدم المنازل والحرمان من أبسط حقوق المواطنة.
من جانبه، استعرض ماضي سلسلة من قوانين التمييز العنصري بحق فلسطينيي الداخل التي شرّعتها "إسرائيل" على مدار السنوات الماضية، والتي جاءت امتدادا لقانون الحاضر الغائب الذي سنته المؤسسة الصهيونية في مطلع خمسينيات القرن الماضي للسيطرة على أراضي اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين ومصادرتها.
وحذر من المخططات الخطيرة التي تنتهجها "الكيان الصهيوني" منذ قيامها، وكان آخرها مخطط بيغن - برافر الذي سيصادر نحو 800 ألف دونم، ويرحل نحو 30 ألف مواطن عربي يسكن هذه الأراضي، ويمتلك أوراقاً قانونية تثبت ملكيّته وحقه فيها.
كما تطرق للبعد السياسي لأزمة اللاجئين، قائلا إنه لا حل يمكن أن يكتب له النجاح في المنطقة دون الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
من جانبه، تحدث الباحث أبو ستة عن البعد التاريخي لأزمة اللاجئين، مقدما شرحا للواقع الحالي من حيث أماكن التواجد والتوزيع الديموغرافي للاجئين.
وأشار إلى أنّ خيار العودة ليس أمرا مستحيلا كما يروج له البعض، وعرض عددا من التصورات التي تسمح بعودتهم خاصة في ضوء تواجد أكثر من 85% من اللاجئين في مناطق تقع على تخوم فلسطين التاريخية.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا علي موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك