أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
تمكنت قوات الشرطة من إنقاذ فتاة مسيحية من الموت تعذيبا على يد أسرتها بعد أن تم اكتشاف إسلامها حيث رأتها أمها وهي تصلي بصلاة المسلمين
تمكنت قوات الشرطة من إنقاذ فتاة مسيحية تدعى (ع.ر) من الموت تعذيبًا على يد أسرتها، وكانت أم الفتاة قد اكتشفت إسلام ابنتها منذ ثلاثة أيام، حيث فاجأتها وهي تصلي في حجرتها، وأمام مواجهة الأم للفتاة، اعترفت لها الفتاة بأنها قد أشهرت إسلامها في أحد مساجد مدينة نصر بكامل رغبتها، حبًا منها للدين الإسلامي.
وعلى مدار ثلاثة أيام بدأت الأسرة المكونة من الأب والأم وأخت وأخ يدعى نبيل سلسة من التعذيب المستمر لإثناء الفتاة عن إسلامها وعودتها إلى المسيحية مرة أخرى.
إلا أن الفتاة ظلت قابضة على إسلامها وتحملت كل وسائل التعذيب، حتى تمكنت على حين غرة من الخروج إلى بلكونة الشقة؛ حيث استغاثت بالمارة في شارع جمال حمدان بميدان التبة آخر شارع مصطفى النحاس، مما دفع المارة ومن انضموا إليهم من شباب عزبة الهجانة إلى اقتحام الشقة الكائنة بعمارات النقابات بميدان التبة التي تستغيث منها الفتاة، محاولين إنقاذها ومصرين على ذلك رغم ادعاء الأسرة أنها معاقة ذهنيًا.
وكانت قوات شرطة النجدة قد وصلت إلى المكان، واقتادت الفتاة إلى قسم مدينة نصر أول، التي أكدت عدم مرضها، وأن أختها التي حاولت قتلها لحظة وصول الشرطة هي المريضة، وأقرت للشرطة بإسلامها، وطلبت حمايتها من بطش أسرتها.







التعليقات
إرسال تعليقك