أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
أدى أكثر من ثلاثة ملايين مصل من الزوار والمعتمرين صلاة العشاء والتراويح بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان 1429هـ
أدى أكثر من ثلاثة ملايين مصل من الزوار والمعتمرين والمواطنين والمقيمين صلاة العشاء والتراويح بالمسجد الحرام ليلة التاسع والعشرين من رمضان وشهدوا ختم القرآن الكريم بالمسجد الحرام الذي شهد كثافة كبيرة من المعتمرين والمصلين من داخل المملكة وخارجها الذين حرصوا على أداء مناسك العمرة في هذه الليلة المباركة من الشهر الكريم. وامتلأت جميع ادوار المسجد وأروقته وأسطحه
وساحاته والطرق المؤدية إليه بالزوار والمعتمرين والمصلين الذي توافدوا إليه منذ الساعات الأولى من صباح الأحد 28 سبتمبر . وقد تمكن وفود الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان في أجواء روحانية سادها الأمن والأمان والسكينة والخشوع حيث قامت جميع الجهات والأجهزة والقطاعات الحكومية والأهلية الأمنية بتوفير منظومة من الخدمات المتميزة والمتكاملة والرعاية الشاملة للزوار والمعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام وجندت جميع إمكاناتها البشرية والآلية وسخرت كل طاقاتها وجهودها لخدمتهم وراحتهم. ولم يحدث أي شيء يعكر صفو وفود الرحمن رغم الكثافة الكبيرة التي شهدتها مكة المكرمة. وفي المدينة المنورة شهد أكثر من مليون مصل, مساء الأحد, دعاء ختم القرآن الكريم, بالحرم النبوي الشريف حيث امتلأت أروقة وساحات مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمصلين الذين حرصوا على أداء الصلاة وحضور ختم القرآن, بتواجدهم المبكر داخل الحرم, طالبين من المولى عز وجل, المغفرة والرحمة والعتق من النار. وأم المصلين في صلاة التراويح الشيخ حسين آل الشيخ, والشيخ علي الحذيفي, الذي دعا بختم القرآن سائلاً الله العلي القدير قبول قيام وصيام المسلمين وان يعتق رقابهم من النار وان يحفظ لبلاد الحرمين عزها وأمنها واستقرارها. مشاهدات من المسجد الحرام *استغرق دعاء ختم القرآن 30 دقيقة. *أكثر من 150 ساعة ضوئية حول الحرم, حملت عبارة (الحرم ممتلئ صلي مكانك), وذلك قبل موعد صلاة العشاء بنصف ساعة. *أكثر من 100 حالة باشرتها المراكز الصحية الأربعة داخل الحرم. *امتدت صفوف المصلين حتى جسر الشبيكة وحارة الباب وأجياد والمصافي, وشارع ابراهيم الخليل, والساحات الشمالية, وساحات جبل عمر, وأرصفة الشوارع في الغزة. *مئات الأفارقة عملوا على نقل المصلين بواسطة الدراجات النارية بأسعار تراوحت ما بين 50 الى 100 ريال. *تم إشغال صناديق حفظ الأمانات بساحات الحرم بالكامل. صحيفة عكاظ 29 / 9 / 2008م







التعليقات
إرسال تعليقك