أكدت "اليونيسكو" في اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر 2008م أن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة، وهو ما يعادل قرابة 19% من سكان العالم.
ملخص المقال
أكد عبد القدير خان مهندس القنبلة النووية الباكستانية أنه رفعت كل القيود على تحركاته
أكد عبد القدير خان مهندس القنبلة النووية الباكستانية أمس الثلاثاء أنه رفعت كل القيود على تحركاته وهو كان يعيش قيد الإقامة الجبرية منذ أن أقر في 2004 بأنشطة انتشار نووي لحساب إيران وكوريا الشمالية وليبيا، حيث أمرت محكمة في إسلام أباد بإطلاق سراح عبد القدير خان (72 سنة) أبو القنبلة النووية الباكستانية لكن قوات الشرطة والجيش أبقته في الإقامة الجبرية وحدّت من تنقلاته. وكان خان قد رفع شكوى نهاية الأسبوع الماضي بعد أن طلبت المحكمة العليا في لاهور من السلطات تبرير أسباب إبقائه رهن الإقامة الجبرية. وكان من المقرر عقد جلسة جديدة الجمعة لهذا الغرض. وفي اتصال هاتفي معه الثلاثاء حول معلومات صحافية باكستانية تحدثت عن رفع القيود المفروضة عليه، قال خان "الحمد لله هذا صحيح". وكانت الحكومة الباكستانية قالت إنها تحاول حماية خان من عمليات خطف محتملة خصوصا من قبل أجهزة استخبارات أجنبية او ناشطين إسلاميين. ونقلت بعض وسائل الإعلام الباكستانية صباح الثلاثاء عن ضابط في شرطة إسلام أباد قوله ان خان بات حرا في تحركاته حتى قبل انعقاد الجلسة الجمعة. وأضاف مهندس القنبلة النووية الباكستانية لوكالة فرانس برس ان "المعلومات التي نشرت في الصحف صحيحة". وكان خان رهن الإقامة الجبرية منذ فبراير 2004 حين اعترف على التلفزيون بقيامه بنشاطات مرتبطة بانتشار الأسلحة النووية ببيع تكنولوجيا نووية باكستانية في تسعينات القرن الماضي إلى ليبيا وإيران وكوريا الشمالية. غير انه عاد عن هذه الاعترافات فيما بعد. ومنذ ذاك طلبت الولايات المتحدة مرارا استجواب خان وتقدمت أجهزة استخبارات دول أخرى بالطلب نفسه، إلا أن إسلام أباد أبقته قيد الإقامة الجبرية في منزله الفخم في العاصمة الباكستانية. وتشتبه حكومات عدة بان فريق خان لم يكن تمكن من القيام بأنشطته من دون موافقة او تواطؤ الجيش الباكستاني الذي يتمتع بنفوذ كبير أو بعض أعضاء الحكومة. وفي السادس من فبراير الماضي بموجب قرار من المحكمة العليا في إسلام أباد، "طلب الإفراج عن (عبد القدير خان) وبات مواطنا حرا". لكن محكمة لاهور درست الجمعة الماضي في جلسة تمهيدية شكوى تقدم بها خان أكد فيها أن السلطات لا تزال تفرض قيودا على تنقلاته. وقال مسؤول في قوات الأمن في العاصمة الثلاثاء لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "إن الشرطة لا تحد إطلاقا من تحركاته".وأكد سيد علي ظفار محامي خان أن القيود الأخيرة رفعت عن موكله. وصرح لوكالة فرانس برس "اذا استمر هذا الوضع حتى الرابع من سبتمبر (موعد الجلسة المقررة في لاهور) هذا يعني ان الله استجاب لدعائنا".







التعليقات
إرسال تعليقك