حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
مصدر رفيع بالجيش السوري الحر يؤكد وجود العميد مناف طلاس، قائد اللواء 105 بالحرس الجمهوري، الذي فر من سوريا، مؤخراً، في دبي وليس بفرنسا
أماط مصدر رفيع بالجيش السوري الحر، اللثام عن وجود العميد مناف طلاس، قائد اللواء 105 بالحرس الجمهوري، الذي فرّ من سوريا، مؤخراً، في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وليس في في العاصمة الفرنسية، كما تردد في وسائل الإعلام.
وقال المصدر في اتصال هاتفي مع صحيفة اليوم: إن ما يثير الشكوك حول طلاس نفسه، أنه لم يعلن انشقاقه أو انضمامه للثورة، وحذر مما سماها "طبخة" غير بريئة تجري مع العميد مناف طلاس، لم يستبعد أن تكون بموافقة النظام ذاته.
وأكد المصدر أن طلاس جزء من النظام ويرتبط بعلاقات وثيقة مع الرئيس السوري بشار الأسد، حيث أنهما تربيا سوياً منذ أن كانا طفليْن.
ولفت المصدر إلى أن المعارضة السورية، خاصة قيادات الجيش السوري الحر، والتيارات الثورية بالداخل، لا تطمئن أبداً لنوايا مناف طلاس، وهناك تخوفات كبيرة منه، في ظل ما يقال عن إنه ضمن مشروع الأسد للقفز على الثورة وتضحياتها.
وعن توقعاته بإمكانية انشقاقات أخرى من رتب رفيعة بالجيش، لم يستبعد المصدر ذلك، وإن كشف عن أنه من بين قرابة 60 ألف ضابط من رتبة ملازم إلى عماد، هناك 7500 فقط منهم من السنة والمسيحيين فيما البقية أي 52.500 من الطائفة العلوية التي لا تشكل سوى 8 بالمائة من سكان سوريا.
وكان الجيش السوري الحر، قد انتقد صمت العميد مناف طلاس ورحّب، في المقابل، بانشقاق السفير السوري في العراق نواف الفارس.
وقالت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل، في بيان: لا يُفهم خروج العماد مصطفى طلاس ونجله العميد مناف وبالطريقة التي تمّ فيها على أنّه انشقاق، بل نوع من الدخول في التوليفة الدولية لحلّ ما.
وأضاف البيان أن على طلاس ووالده أن يصرّحا للشعب السوري أين كانا، وعن دورهما وماذا فعلا منذ بداية الثورة حتى تاريخ خروجهما من البلاد.







التعليقات
إرسال تعليقك