حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أكد الدكتور عصام العريان، أن الرئيس محمد مرسي يتعرض لضغوط ومحاولات فرض أشخاص بعينهم لمنصب رئيس الحكومة، وأن الرئيس يرفض هذه المحاولات،
أكد الدكتور عصام العريان - القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة - أن الرئيس المصري محمد مرسي يتعرض لضغوط ومحاولات فرض أشخاص بعينهم لمنصب رئيس الحكومة، وأن الرئيس يرفض هذه المحاولات.
وأوضح الدكتور العريان أن الحكومة القادمة ستكون مكونة من أشخاص قادرين على إنجاز برنامج الرئيس، مشيرًا إلى أن الرئيس يعاني في تلك الفترة من اختيار رئيس الحكومة، خاصة بعد تعرُّضه لمحاولة لفرض أشخاص بأعينهم لتولي رئاسة الحكومة.
وأكد أن النزاع الذي حدث بين الرئيس محمد مرسي والمحكمة الدستورية العليا على مدى دستورية البرلمان يعد صراعًا بين إرادة استكمال مطالب الشعب والعمل على ترسيخ مبدأ تداول السلطة، والرغبة في العودة للخلف، مشيرًا إلى أن هذا الصراع في الإرادات سيظل قائمًا بين السلطات.
وأضاف العريان، خلال حواره مع الإعلامى شريف عامر فى برنامج الحياة اليوم، أنه ذهب الثلاثاء إلى الرئيس لأداء صلاة المغرب معه، وفوجئ بالدكتور محمد مرسى يؤم موظفى القصر والحرس، قائلا: "ونحن جالسون جاءنا حكم "الدستورية"، والمتحدث باسم الرئاسة قال لا تعليق على حكم القضاء، والرئيس قال كلنا نحترم أحكام القضاء وهناك درجات للطعن عليها".
وقال العريان "حكم الدستورية مغلف بالسياسة وهذه المحكمة بطبعها تتدخل فى السياسة، ومحكمة النقض الآن تفصل فى صحة عضوية أعضاء مجلس الشعب، وهذا أحد المخارج، وهناك عدة طرق أخرى للخروج من هذا الوضع بإجراء استفتاء شعبى، مشيرا إلى أن البرلمان الحالى يشمل 23 حزبا، ولو تمت إعادة الانتخابات سيحصل حزب الحرية والعدالة على نفس النسبة إن لم تكن أكثر.
وأضاف العريان، أن البرلمان تحمل أخطاء الحكومة، وهناك إرادة للمضى قدما فى طريق تحقيق آمال الشعب بالحرية والعدالة والرخاء، قائلا "ثقتى فى الله ومجلس الشعب، وهناك مؤسسات مصرية يجب أن تبتعد عن السياسة وتتفرغ لخدمة الوطن، على رأسها القوات المسلحة والقضاء وأفضل شىء فى الثورة أنها أسقطت الأقنعة كافة".
وأوضح العريان، أن هناك ادعاءات كثيرة ترتكب باسم القانون الآن بسبب إمكانية تفسيره بأكثر من شكل، نافيا وجود صلة بين قرار الرئيس محمد مرسى بعودة مجلس الشعب واجتماع مكتب الإرشاد فى اليوم السابق على القرار، قائلا "الرئيس لا يلتقى قيادات الإخوان، وحاليا لا يقابل سوى الصف الخامس أو السادس من الجماعة، وهو الآن صادق مع نفسه، لأنه قال ليس فى عنقى بيعة للإخوان وتركت رئاسة الحزب".
وشدد العريان على ضرورة إبعاد مؤسسات بعينها عن الصراع السياسي حتى لا تفقد هيبتها، وعلى رأسها القوات المسلحة ووزارة الداخلية، موضحًا أن عملهم لا علاقة له بالسياسية، فلابد من أن يتم تنحيتهم عن العمل السياسي.
ونفى العريان أن يكون رئيس الجمهورية قد عرض عليه أية مناصب خلال اللقاء، مشيرًا إلى أنه لن يقبل أن يكون نائبًا لرئيس الجمهورية؛ لأن الرئيس أعلن أن نائبه لن يكون من حزب الحرية والعدالة، أو جماعة الإخوان المسلمين.
وقال العريان "سنعمل على أن يكون مرسى مرشح "الحرية والعدالة" لفترة جديدة، بعد 4 سنوات، إذا قبل وحقق وعوده، ولا أقبل أن أكون نائبا للرئيس، واختيار رئيس الحكومة سيكون خلال أسبوع، وسيكلفه الرئيس بتشكيل الحكومة، وتبدأ المشاورات حولها".
وقال العريان "لم أطلب فى حياتى منصبا وعينى ليست على وزارة الخارجية كما يقال، لأنها ستحرمنى من الكثير مثل الصلاة والحياة العادية، وأنا شخص لم أتعود أن أقيد نفسى، وإذا اختارنى المؤتمر العام سأكون رئيسا لحزب "الحرية والعدالة" ونواب الرئيس فى الأغلب سيكونون شرفيين، بمعنى عدم توليهم الملفات، وإنما سيكونون وجها سياسيا، وهناك اتجاه لتشكيل فريق رئاسى قد يتكون من "وائل خليل وسمير مرقص" وآخرين.
وكانت مصادر في حزب الدستور - تحت التأسيس - قد ذكرت أن هناك جهات غربية وشخصيات محلية على رأسها حمدين صباحي قد نصحت الدكتور محمد البرادعي بعدم قبول منصب رئيس الحكومة، بحجة أن الرئيس المصري سيفشل في تحقيق أهدافه، وأكد المصدر أن القوى العلمانية المصرية تستعد لوراثة جماعة الإخوان المسلمين.







التعليقات
إرسال تعليقك