حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
اتهم كلا من ناصر الحافي وطارق العشري المحاميان المحكمة الدستورية بالتزوير في حكم حل البرلمان، حيث تم إرساله للمطابع الأميرية للنشر قبل صدور الحكم
أكد مختار العشري- رئيس اللجنة القانونية لحزب الحرية الحرية والعدالة- أنه سيقوم برفع دعوى تزوير أصلية أمام محكمة جنوب القاهرة، ضد حكم المحكمة الدستورية العليا، الصادر فى الرابع عشر من يونيو الماضي والخاص ببطلان بعض نصوص قانون انتخابات مجلس الشعب؛ بسبب وجود تزوير فى الحكم.
وأشار العشري، أن هذا التزوير يتمثل فى أن حكم المحكمة الدستورية السابق ذكره، تمت كتابته ونشره فى الجريدة الرسمية في الساعة العاشرة صباحًا، وتم إرساله للمشتركين فيها فى الساعة الحادية وثلاث دقائق، في حين أن المحكمة الدستورية أصدرت الحكم في الساعة الثانية ظهرًا، وهو ما يؤكد أن الحكم تمت كتابته وإعداده سلفًا قبل أن يَصدُر الحكم حقيقةً؛ مما يُعد تزويرًا أصليًّا يترتب عليه بطلان الحكم.
وقال العشري: إنه إذا تأكد هذا الكلام، فإنه يُعدُّ تزويرًا أصليا، يجعل الأثر المترتب على الحكم منعدمًا.
وكان ناصر الحافى، محامى جماعة الإخوان المسلمين، أثناء ترافعه أمام الدستورية اليوم قد طعن بالتزوير على حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر في 14 من الشهر الماضي الخاص ببطلان قانون انتخابات مجلس الشعب وما ترتب عليه من حل للبرلمان، مشيرا إلى أنه يمتلك وثائق ومستندات ولديه معلومات مؤكدة تفيد بأن الحكم بشأن بطلان مجلس الشعب قد وصل إلى المطابع الأميرية إيذانا بنشره في الجريدة الرسمية قبل نظر الجلسة والاستماع إلي المرافعات فيها والنطق بالحكم بعد المداولة.
وأضاف الحافي، أنه يختصم هيئة المحكمة من قضاة المحكمة الدستورية العليا وأنه يطالب برد هيئة المحكمة، مشيرا إلى أنه أقام دعوى يتهم فيها هيئة المحكمة التي أصدرت الحكم بالتزوير وهو الأمر الذي يشكل جريمة جنائية وجريمة استعمال محرر مزور.
وأثار حديث المحامي ناصر الحافي حالة من الدهشة والاضطراب الشديدين على وجوه أعضاء هيئة المحكمة والحضور لقاعة المحكمة، ولم يعقب أي من المستشارين على حديث المحامي الحافي.
وتعقد اللجنة القانونية للحرية والعدالة بعد قليل مؤتمر صحفي أمام المحكمة الدستورية لكشف ملابسات اتهام المحكمة الدستورية بالتزوير.
وسنوافيكم بالتفاصيل ...







التعليقات
إرسال تعليقك