حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن أحد كوادرها ويدعى كمال حسني غناجة قتل مساء أمس الأربعاء في منزله بضاحية قدسيا بسوريا في ظروف غامضة
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن أحد كوادرها ويدعى كمال حسني غناجة قتل مساء أمس الأربعاء في منزله بضاحية قدسيا بسوريا في ظروف غامضة.
وقال أسامة حمدان مسئول العلاقات الدولية للحركة: إن التحقيقات لا تزال جارية، وقد تفضي نتيجة التحقيقات إلى أن وفاته تمت بعملية اغتيال على حد تعبيره. وأضاف حمدان أن المستفيد الأول والأخير من ذلك الاغتيال هو الكيان الصهيوني.
وفي بعض تفاصيل تلك العملية نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسئول من حماس قوله إن مجموعة من الأشخاص دخلت إلى منزله في قدسيا بمحافظة دمشق وقتلته، وأضاف: أخذوا معهم ملفات من المنزل.
وأوضح المسئول الذي فضل عدم الكشف عن هويته حسب معلوماتنا فإن الموساد هو الذي يقف وراء الاغتيال في إشارة إلى جهاز المخابرات الصهيوني.
وأشار إلى أن غناجة المعروف باسم نزار أبو مجاهد كان أحد مساعدي محمود عبد الرؤوف المبحوح الذي قتل في أحد فنادق دبي، وأعرب المحققون عن قناعتهم بأن الموساد كان يقف وراء اغتياله.
وتلقت حماس لسنوات عدة دعم السلطات في سوريا وكان مقر مكتبها السياسي في دمشق، لكن بعد اندلاع الثورة السورية تواترت أنباء وتقارير عن أن رئيس المكتب السياسي خالد مشعل ومسئولين آخرين في الحركة لم يعودوا مقيمين بشكل دائم في دمشق.
وفي فبراير/شباط الماضي، وجه رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية التحية لتحرك الشعب السوري من أجل الديمقراطية، وذلك في أول دعم من نوعه لمسئول فلسطيني للاحتجاجات الشعبية في سوريا.







التعليقات
إرسال تعليقك