حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
كتيبة بنات الوليد هي أول كتيبة نسائية مسلحة من مدينة حمص تعلن عن نفسها كتنظيم نسائي مسلح مناهض لنظام بشار الأسد وشبيحته في سوريا
أعلنت مجموعة نساء من مدينة حمص تشكيل كتيبة بنات الوليد كأول تنظيم نسائي مسلح مناهض للنظام في سوريا، وجاء في بيان إعلان تشكيل الكتيبة أنها لا تنتمي لأي تنظيم أو جهة معينة.
وفي مقطع فيديو بثه ناشطون يوم أمس على شبكة الإنترنت، قالت سيدة تتوسط مجموعة من نحو عشر نساء منتقبات: نحن مجموعة من حرائر حمص قمنا بتشكيل كتيبة بنات الوليد.
وقالت السيدة التي كانت تقرأ البيان عن أسباب تشكيل هذه الكتيبة: الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري عامة والحرائر خاصة، والتهجير القسري للمدنيين العزل من قبل العصابات الأسدية وإجبارهم على ترك منازلهم وسرقة ممتلكاتهم، وعمليات القنص المستمرة للشعب السوري الحر من قبل الشبيحة والمرتزقة الإيرانيين وعناصرحزب الله رغم وجود المراقبين الدوليين.
ومع أن هذه ليست أول مرة تظهر فيها نساء سوريات يعلنَّ حمل السلاح، فإنها المرة الأولى التي يعلن فيها عن تشكيل كتيبة ذات أهداف ومهمات محددة.
في غضون ذلك، وافق الجيش السوري الحر وعصابات بشار الأسد على هدنة مؤقتة لإجلاء المدنيين المحاصرين في مدينة حمص السورية، ويستعد الهلال والصليب الأحمر لإجلاء المدنيين في أسرع وقت.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الأربعاء أنها تستعد لإجلاء الجرحى والمدنيين العالقين في مدينة حمص، وذلك بعد أن وافق الجيش الحر وعصابات بشار الأسد على وقف مؤقت لإطلاق النار، وذلك بعد أن طلبت أول أمس الثلاثاء من السلطات السورية والمعارضة المسلحة أن يلتزما بوقف مؤقت لإطلاق النار، وفقًا لشبكة بي بي سي.
وتقوم فرقة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري بوضع اللمسات الفنية الأخيرة لإجلاء المدنيين من مدينة حمص، حسبما ذكر ناطق باسم الصليب الأحمر.
وكان نشطاء سوريون قد أكدوا أن الحصار يخنق مدينة حمص السورية، في وقت تواصل عصابات الأسد قصف أحياء المدينة، وسط حالة هلع بين أهالي المدينة من عمليات إبادة على أيدي عصابات الأسد.
وأكد الناشط أبو بلال من حمص القديمة أن عصابات الأسد تواصل القصف المركز على عدة أحياء في مدينة حمص المحاصرة، وأنه إذا اقتحمت عصابات الأسد الأحياء المحاصرة، فستقوم بإبادة الأشخاص العالقين فيها، مشيرًا إلى أن الأدوية تنفذ، كما يعاني أهالي المدينة من نقص كبير في الغذاء والماء، وأن عشرات الجرحى معرضون للموت بسبب عدم الحصول على العلاج، ولا يمكن إخراجهم من المدينة، بسبب الحصار.







التعليقات
إرسال تعليقك