مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي يدعو المسلمين كافة إلى توجيه زكاة أموالهم لشعب باكستان الذي يعاني كارثة الفيضانات التي اجتاحت البلاد.
ملخص المقال
أكدت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن بيع وشراء الأصوات الانتخابية أمر محرم، والمال المأخوذ على ذلك سحت لا يحل بحال
أكدت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن بيع وشراء الأصوات الانتخابية أمرٌ مُحرَّم، والمال المأخوذ على ذلك سحت لا يحلُّ بحال، فهو رشوة آخذها ومعطيها ملعون بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الراشي والمرتشي»، وهي خيانة للأمانة، وتزوير لإرادة الأمة.
وأوضحت أن مَن أخذ مالاً في مقابل التصويت لمرشحٍ ما عليه أن يتوب إلى الله تعالى، وأن يضع هذا المال في وجوه البر، فإن كان مضطرًا لفقره وشدة حاجته، فليأخذ المال، ولا يعط صوته إلا لمَن يستحق؛ فإن كان قد أقسم بالله فليكفر عن يمينه بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن عجز عن ذلك فليصم ثلاثة أيام.
وشددت على أنه لا يصلح بحالٍ أن يمتنع الناخب عن الإدلاء بصوته لعدم قناعته بأي من المرشحين، وعليه أن يختار أصلحهما للبلاد وأنفعهما للعباد، وقد قال تعالى: {وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إذَا مَا دُعُوْا} [البقرة: 282]، وقال تعالى: {وَلا تَكْتُمُوْا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإنَّه آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة: 283].
وطالبت جموع الناخبين بالانحياز إلى مَن يريد تطبيق الشريعة وإقامة الدين، والمحافظة على ثوابت الأمة وهويتها، والانطلاق بها نحو نهضتها، عقب إعلان الهيئات الشرعية والدعوية والجماعات والطوائف الإسلامية في مصر دعمها للدكتور محمد مرسي.







التعليقات
إرسال تعليقك