مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي يدعو المسلمين كافة إلى توجيه زكاة أموالهم لشعب باكستان الذي يعاني كارثة الفيضانات التي اجتاحت البلاد.
ملخص المقال
أكد الدكتور علي السالوس رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن الهيئة هدفها هو الإصلاح تبعا لقوله تعالى {إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت}
أكد الدكتور علي السالوس رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن الهيئة قام على تأسيسها ثلة كبيرة من علماء الأمة، يزيد عددهم عن 100، ومنهم من يمثل الدعوة السلفية ومنهم من ينتسب إلى الإخوان المسلمين ومنهم من ينتسب إلى الجماعة الإسلامية، ومنهم من ينتسب إلى هيئات مختلفة، وقال: وهكذا نجد أن الهيئات الإسلامية المختلفة ممثلة في الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح.
وأعرب -في تصريح صحفي- عن حزنه العميق بسبب من هاجموا الهيئة الشرعية بغير حق، وكذلك من هاجموا باسم الهيئة أفرادًا وهيئاتٍ ولم يهاجموها بأسمائهم الشخصية كرأي شخصي.
وأشار د. السالوس إلى أن الهدف من إنشاء الهيئة قوله تعالى {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ} [هود: من الآية 88]، ولذلك فهي لا تتبع حزبًا معينًا ولا هيئةً معينةً ولا اتجاهًا معينًا إلا الاتجاه الإسلامي.
وتابع: لذا لا نقبل الخلاف بين التيارات الإسلامية فمن أساء إلينا نحسن إليه ومن اتهمنا بالباطل نبين خطأه لعله يرجع عن اتهامه، فعلى سبيل المثال عندما رشَّحت الهيئة الدكتور محمد مرسي لم يكن الترشيح شخصيًّا، وإنما كان الترشيح أولاً من لجنة الأمناء في الانتخاب السري، ولذلك لا يجوز أن يذكر أن فلانًا رشَّح أو غيره، وفي النهاية كان الترشيح لمصلحة الدكتور مرسي بـ14 عضوًا، والدكتور أبو الفتوح رشحه عضوان ولم يرشح أحد غير الاثنين.
وتساءل الشيخ: أين التزوير هنا والترشيح كان بحضور الجميع؟! وتابع موضحًا: كانت الأوراق تُكتب في سرية وتجمَّع، واثنان صوَّتا بالهاتف وهناك من امتنع عن التصويت.
وأشار د. علي السالوس إلى أنه بالرغم من انعقاد لجنة الأمناء لم تكتفِ الهيئة بهذا لعظم الأمر إذ يتعلق برئاسة الدولة، وقال: لذا رأينا أن نجمع الجمعية العمومية للهيئة الشرعية، وتختار هذه الجمعية العمومية اختيارًا علنيًّا وليس سريًّا، فالأسماء كانت في الكشوف، وكان كل من يختار يُكتب أمام اسمه من اختاره ويوقّع عليه.
وأوضح أن الدكتور مرسي حصل على 52 صوتًا في مقابل 14 صوتًا للدكتور أبو الفتوح في استفتاء الجمعية العمومية.
ودعا الجميع إلى أن يتقوا الله في هذه الهيئة التي ما قامت سوى لتطبيق شرع الله عز وجل والإصلاح بين الناس، وقد فعلت هذا في أيام الانتخابات.
وأكد أن الهيئة لا تنضوي تحت لواء أي تجمع، وما قيل إن الإخوان سيطروا عليها فهو كلام فج لا يمكن أن يقال، خاصةً أن عدد السلفيين أكبر، بل رئيس الهيئة معلوم أنه من السلفيين، ولا يمكن أن يقال أيضًا إن السلفيين سيطروا على الهيئة، فالهيئة تمثل الجميع وقامت للإصلاح بين الجميع والتوفيق بين الجميع.
كما عبَّر الشيخ عن أسفه أن يقال كلام فيه إساءة لإخواننا في الدعوة السلفية، وقال: أنا بدوري أعتذر إليهم بالنسبة لما صدر من غيري، وأؤكد أن من صدر منهم هذا لم يصدر بصفتهم أعضاء في الهيئة ولم تخوّلهم الهيئة للتحدث باسمها بل بصفتهم الشخصية.







التعليقات
إرسال تعليقك