حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أكد الدكتور حازم حسني- الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن الاستطلاعات التي تجريها بعض المواقع هدفها تضليل الرأي العام
أكد الدكتور حازم حسني- الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة- أن استطلاعات الرأي التي تجريها بعض المواقع، لا تعبر بدقة عن الرأي العام للشعب المصري، مؤكدًا أن الشعب ليس لديه الخبرة أو المعايشة لفكرة استطلاعات الرأي في الماضي فقد كانت كلها مفبركة، كما أن إجراء استطلاع للرأي في بلد مليء بالاستقطابات الحادة للرأي مثل مصر فإن هذه الاستطلاعات تدخل ضمن الوسائل المستخدمة لصناعة الرأي العام.
وشككك حسني- في حواره مع برنامج "مصر إلى أين؟" على قناة الجزيرة مباشر مصر- في الاستطلاعات التي تُجرى عبر "الفيس بوك"، موضحًا أن الأشخاص الموجودين على الشبكة شخصيات افتراضية، وقد يكون لديهم أكثر من حساب شخصي، كما أن بعض المرشحين يلجأ إلى شراء ميليشيات إلكترونية واستخدامها؛ لتغيير نتيجة هذه الاستطلاعات؛ ما يفقد هذه الاستطلاعات مصداقيتها ونزاهتها.
وأوضح حسني أن مصر شهدت خلال السنوات العشر الأخيرة محاولات كثيرة للتغيير، بل إن النظام نفسه كان يسعى للتغيير لكنه بحث عنه في الطريق الخطأ، فمشروع جمال مبارك كان محاولة للتغيير وإعادة تدوير الحزب الوطني وإخراجه بصورة جديدة مختلفة لكنها لم تكن الصورة الصحيحة التي ترضي طموحات المصريين.
وأضاف حسني أن بعض هذه المحاولات نجح في إحداث التغيير، لكن المشكلة تكمن في عدم وجود الشخص الذي يراه الشعب مناسبًا لهذا المنصب، نتيجة عدم وجود البديل الذي تعمد النظام السابق خلال الفترة الماضية تغييب النخب، إضافة إلى تغييب النخب وتهميشها وهو ما أوجد الأزمة الحالية.
وأشار حسني إلى أن الثورة لم تفرز قيادات جديدة بالمعنى الحقيقي، والذي يمكن أن تعبر عن مستقبل جديد يمكن اعتباره بديل عن الماضي، فبعض الوجوه الغير محسوبة على نظام مبارك نشأت وترعرعت في كنف النظام السابق، وكان يسمح لها بدرجات متفاوتة من السماحة لإبداء الرأي رغم أنهم كانوا يقفون في صفوف المعارضة، وللأسف فهم يعرضون نفس الأفكار التي كانوا يعرضونها أيام الرئيس السابق.







التعليقات
إرسال تعليقك