حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
تجددت الاعتداءات فجر اليوم الأربعاء على المعتصمين بمحيط وزارة الدفاع في العباسية، وصدرت استغاثاث من المعتصمين وسط مخاوف من مجزرة بعد مقتل وإصابة العشرات
تجددت الاعتداءات فجر اليوم الأربعاء على المعتصمين بمحيط وزارة الدفاع في العباسية، وصدرت استغاثاث من المعتصمين وسط مخاوف من مجزرة بعد مقتل وإصابة العشرات.
وكانت الاشتباكات قد تجددت في العباسية على نحو مفاجئ من قبل بلطجية استخدموا في هجومهم على المعتصمين قنابل المولوتوف الحارقة والغاز المسيل للدموع، وطلقات الخرطوش، بالإضافة إلى إطلاق نار من سلاح آلي من ناحية البلطجية صوب المعتصمين، حسبما أفاد شهود عيان من مقر الاعتصام، وفقًا لصحيفة الشروق.
من جانبها، قامت سيارات الإسعاف بنقل عدد من المصابين بطلقات الخرطوش في الاشتباكات الدائرة بالعباسية إلى مستشفى الدمرداش القريب من المنطقة.
وأفادت مصادر طبية بأن عدد الإصابات في تزايد مستمر، موضحة أن الإصابات ما بين خرطوش وجروح قطعية وحالات اختناق، كما تم نقل 5 حالات حرجة إلى مستشفى الدمرداش.
وأفادت أنباء عن مقتل أكثر من عشرين وسقوط عشرات الجرحى الذين يتعرضون للقتل على أسرتهم وسط صمت جنود الشرطة والجيش، وإغلاق مداخل الميدان مع تخوف من مجزرة حقيقية.
كما تزايدت حالات الإصابات بالاختناقات بمحيط وزارة الدفاع، بسبب القنابل المسيلة للدموع، والجروح القطعية بأنحاء الجسم المتفرقة نتيجة استخدام الأسلحة البيضاء، حسبما أكد أطباء المستشفى الميداني الكائنة بشارع الخليفة المأمون، لافتين إلى أن عدد الإصابات تتراوح ما بين 50 إلى 70 إصابة.
وأطلق البلطجية عددًا كبيرًا من طلقات الخرطوش، مما نتج عن وجود حالات من الإصابات، وجاء ذلك بعد أن احتجز البلطجية عددًا من المتظاهرين أثناء دخولهم محطة المترو، مما أدى لنشوب الاحتكاك بهم.
وأشار أطباء المستشفى الميداني إلى وجود حالة إصابتها خطرة نتيجة الإصابة بطلق ناري في الرأس، وتم نقلها إلى العناية المركزة بمستشفى دار الشفاء.
من جانبه، قال الدكتور صالح محمد كبير الأطباء بالمستشفى الميداني: إن حالات الإصابة التي تلقاها المستشفى 40 حالة مقيدة بكشوفها بالمستشفى الميداني، وتنوعت إصاباتهم ما بين جروح وخرطوش وطلق ناري، ليصل بذلك عدد الحالات حسب تقرير بقية المستشفيات الميدانية إلى 150 حالة إصابة.







التعليقات
إرسال تعليقك