حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
قتل ضابطا شرطة برتبة مقدم و ملازم بالإضافة إلى مسلحين اثنين آخرين خلال اشتباكات اندلعت في جمهورية الشيشان
قتل ضابطا شرطة برتبة مقدم وملازم بالإضافة إلى مسلحين اثنين آخرين خلال اشتباكات اندلعت في جمهورية الشيشان.
وبحسب وكالة إنترفاكس الروسية ذكرت لجنة تحقيق روسية أنه خلال قيام قوات من الشرطة بعملية تفتيش في منطقة غوديرميس بشرق الشيشان وقعت مواجهة مع مجموعة من المسلحين انتهت بمقتل شرطيين ومسلحين اثنين.
ويخوض المقاتلون في هذه المنطقة معارك من أجل إقامة دولة في شمالي القوقاز بطول حدود روسيا الجنوبية، في نضال أذكته حربان في الشيشان في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى الفقر والغضب من الأساليب العنيفة التي تستخدمها الشرطة.
وشهدت جمهوريات شمال القوقاز الشيشان وداغستان وأنجوشيا العديد من الهجمات التي يشنها مقاتلون على الشرطة والقوات الاتحادية والمسئولين المحليين، لكن عمليات القتال الشاملة التي تستمر لساعات أو لأيام كانت أمرًا نادر الحدوث.
يشار إلى أن جمهورية الشيشان من البلدان الإسلامية وهي جزء من منطقة القوقاز وتشهد هجمات يومية تستهدف الشرطة ومسئولين حكوميين في شمال القوقاز عقب انتهاء الحرب الشيشانية الأولى 1994- 1996، بتوقيع اتفاق روسي شيشاني في عام 1997 حضره رئيس هيئة الأركان الشيشانية أصلان مسخادوف، ويقضي الاتفاق بانسحاب القوات الروسية من البلاد، وتجميد إعلان الجمهورية حتى عام 2001 كآخر موعد للتوصل إلى الوضع المستقبلي للعلاقة بين الروس والشيشان.
وتم انتخاب أصلان مسخادوف رئيسًا لجمهورية الشيشان، وتداعى اتفاق عام 1997 مع بداية الحرب الروسية الثانية في الشيشان عام 1999، وسحبت روسيا اعترافها بأصلان مسخادوف رئيسًا للشيشان، بالرغم من نفيه أي علاقة لبلاده بأي عمليات إرهابية أو غزو داغستان، وتم إدارة البلاد بحكم عسكري روسي، التي عينت من قبلها أحمد قاديروف رئيسًا للإدارة المؤقتة للشيشان والذي كان يعمل مفتي الديار الشيشانية وهو من الموالين لموسكو.







التعليقات
إرسال تعليقك