حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
بدأ المئات من أتباع التيار السلفي التوافد صباح اليوم على ميدان التحرير بوسط القاهرة لبدء اعتصام مفتوح احتجاجا على استبعاد حازم أبو إسماعيل من خوض انتخابات رئاسة الجمهورية
بدأ المئات من أنصار الشيخ حازم أبو إسماعيل التوافد صباح الأربعاء 18 الأربعاء 2012، على ميدان التحرير بوسط القاهرة لبدء اعتصام مفتوح احتجاجا على استبعاد الشيخ حازم أبو إسماعيل بشكل نهائي من خوض انتخابات رئاسة الجمهورية.
وبدأ أنصار أبو إسماعيل، نصب خيام لبدء اعتصام دائم في الميدان، وقال عدد من المتواجدين بالتحرير ليونايتد برس انترناشونال، إن أنصار الشيخ حازم قرّروا الاعتصام بميدان التحرير احتجاجا على "المؤامرة التي يتعرض لها من جانب المجلس العسكري والولايات المتحدة الأمريكية" برفض الطعن على استبعاده من سباق انتخابات الرئاسة.
وأضافوا "الاعتصام بالتحرير لا يعني فض اعتصام بدأه أنصار أبو إسماعيل أمام لجنة الانتخابات الرئاسية".
وكانت اشتباكات وقعت، في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، بين عناصر من الأمن المصري والمئات من أتباع التيار السلفي الذين حاولوا اقتحام مقر لجنة الانتخابات الرئاسية عقب الإعلان عن رفضها جميع التظلمات التي قدمها 10 أشخاص من بينهم أبو إسماعيل استبعدتهم من خوض الانتخابات الرئاسية المرتقب إجراؤها في 23 مايو القادم.
وكانت اللجنة القضائية العُليا المشرفة على انتخابات رئاسة الجمهورية المصرية استبعدت، محمد حازم صلاح أبو إسماعيل (51عاماً)، من السباق الانتخابي "بسبب حمل والدته جنسية دولة أجنبية وهي الجنسية الأمريكية وهو ما يُخالف شروط الترشّح والتي من أبرزها أن يكون المُرشح مصرياً ومن أبوين مصريين وألا تحمل زوجته جنسية غير المصرية".
وذكرت اللجنة في بيانها تعليقا على استبعاد الأستذا حازم صلاح أبو إسماعيل
"ثبت بالدليل القاطع أن والدة المرشح تحمل جنسية أمريكية منذ 25 أكتوبر عام 2006 بجانب الجنسية المصرية ووصل إلى اللجنة أولا أصل الشهادة الصادرة من وزارة الخارجية الأمريكية مختومة بالخاتم البارز والعلامة المائية للجهة مصدرتها وهى صادرة بناء على طلب السفارة المصرية فى الولايات المتحدة الأمريكية، ثانيا خطاب الخارجية المصرية مرفق به صورة شهادة التصويت الخاصة بوالدة المرشح من مكتب السجلات التابع للوس أنجلوس، ثالثا بيان بتحركات والدته وهى تحمل جواز سفر أمريكى ورابعا صورة من طلب حصول والدة المرشح إلى الخارجية الأمريكية للحصول على الجنسية.
ولم يقدم المرشح أى جديد للرد على تلك المستندات سوى شهادة من وزارة الداخلية تفيد بأن والدته غير مزدوجة الجنسية، ولكن تلك الجهة ليست جهة منوطا بها تقديم مثل تلك المستندات وأن الجهة المكلفة بذلك هى وزارة الخارجية فقط والتى سبق وأن قدمت مستندات تؤكد على أن والدة المرشح كانت تحمل الجنسية الأمريكية".







التعليقات
إرسال تعليقك